رأى مرجع أمني لصحيفة "الجمهورية" انّ "ما حصل في البقاع لا يعدو كونه توقيف مرافق الداعي الشهّال وهو يحمل سلاحاً غير مرخّص في مجدل عنجر البقاعية، حيث ألقى الشيخ خطبة الجمعة، وقد طُوّق الحادث وصودر السلاح وانتهى الأمر".
ولم ينفِ المرجع "حجم التوتر في طرابلس"، الا انه طمأن الى أن "ليس هناك ما يثير القلق، فعيون الأجهزة الأمنية مفتوحة على كلّ تحرّك لتطويقه قبل توسّع نطاقه".