أكّد المحامي مارك حبقة أنّ "مطار القليعات ليس مجرد مشروع إنمائي، بل اعتراف متأخر بحقّ منطقة دفعت الكثير للبنان ولم تنل من الدولة إلا القليل".
وأضاف: "اليوم، يبدأ الأمل بأن تتحول عكار من منطقة محرومة إلى بوابة اقتصادية ووطنية حقيقية، تخلق فرص العمل، وتعيد الحياة إلى شبابها وأهلها".
وختم: "عكار تستحق… والقليعات، قد يكون بداية الإنصاف".
وأضاف: "اليوم، يبدأ الأمل بأن تتحول عكار من منطقة محرومة إلى بوابة اقتصادية ووطنية حقيقية، تخلق فرص العمل، وتعيد الحياة إلى شبابها وأهلها".
وختم: "عكار تستحق… والقليعات، قد يكون بداية الإنصاف".