تواصلت الانتخابات الفرعية للمجالس البلدية والاختيارية في البقاع، في أجواء من التنافس الديموقراطي غلب عليها الطابع العائلي، فيما حافظت القوى الأمنية في الجيش اللبناني على سير المعركة الانتخابية بعدما اتخذ نقاطا في محيط اقلام الاقتراع والمدارس الرسمية والمباني العامة وحافظت قوى الامن الداخلي على الهدوء الداخلي داخل اقلام الاقتراع، وقد فاز مجلس بلدية مزرعة بيت سويدان في غربي بعلبك بالتزكية كمجلس بلدي مستحدث من تسعة أعضاء برئاسة سليمان سويدان وعضوية كل من: عادل عبدالكريم سوريدان، وجدي حسين سويدان، قاسم حسين سويدان، أسامة سويدان، مروان منير سويدان، أحمد حسين سويدان، محمد علي سويدان وعلي عبدو سويدان، أما في بلدة الخضر أحدى قرى شرقي بعلبك فقد فاز صادق ابراهيم عودة للمقعد الاختياري بالتزكية أيضا، أما في بلدة جبعا التي يتألف مجلسها البلدي من تسعة أعضاء برئاسة الرئيس السابق رافع زعيتر فقد صدر قرار من وزير الداخلية مروان شربل يقضي بتأجيل الانتخابات حتى إشعار آخر وأصبح المجلس البلدي بعهدة قائمقام بعلبك عمر ياسين.
وقد شهدت بلدة القدام في منطقة بعلبك منافسة حادة على مقعد اختياري بين أبناء العائلة الواحدة من آل الحدشيتي فتنافس على هذا المقعد كل من أنطوان طنوس حدشيتي وشوقي بولس حدشيتي فيما أعلن نعمان حدشيتي انسحابه من المعركة الانتخابية لكن قيوده بقيت مدرجة على اللوائح الانتخابية كونه اعلن عن انسحابه متأخرا وبعد المهلة القانونية الرسمية للانسحابات، وبلغت الانتخابات في قلمي اقتراع الذكور والاناث في مبنى دار بلدية القدام حوالى 62 % قبل ساعة من اقفال قلم الاقتراع وسط حضور أمني كثيف وانتشار للجيش اللبناني وأجواء ديموقراطية أمنها هذا الظهور الأمني.