أعلن النجم الفرنسي باتريك برويل، إلغاء جميع الحفلات الموسيقية التي كان من المقرر أن يحييها خلال فصل الصيف في فرنسا وعدد من المهرجانات الأوروبية، وذلك في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بملفات قضائية وشكاوى تتعلق بعنف واعتداءات جنسية.
وقالت الشركة في بيان إن عدداً من منظمي المهرجانات أبلغوا عن تعرضهم لضغوط وصعوبات في تنظيم فعالياتهم بشكل هادئ بسبب الجدل المحيط بالقضية، مضيفة أنها لا ترغب في تعريض المنظمين أو الجمهور إلى أجواء من التوتر.
وأوضح البيان أن برويل اتخذ، بالتنسيق مع منظمي المهرجانات، قراراً بإلغاء جميع الحفلات المقررة بين حزيران وأيلول المقبلين.
كما شمل القرار إلغاء ثلاث حفلات كانت مقررة في العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 16 إلى 18 حزيران. وفي المقابل، أكدت إدارة الفنان أن المواعيد المبرمجة في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني لا تزال قائمة حتى الآن.
وتشمل الإلغاءات نحو اثني عشر حفلاً موزعة بين فرنسا وبلجيكا وسويسرا، وفق الجدول المنشور على الموقع الرسمي للفنان.
ويواجه باتريك برويل، البالغ من العمر 67 عاماً، ما لا يقل عن ثماني شكاوى في فرنسا تتعلق بأعمال عنف أو اعتداءات جنسية، إضافة إلى تحقيق قضائي مفتوح في بلجيكا بشأن مزاعم اعتداء جنسي، وينفي الفنان جميع الاتهامات الموجهة إليه ويؤكد براءته.
ومن بين النساء اللواتي تقدمن باتهامات ضده الإعلامية الفرنسية Flavie Flament، التي تقول إنها تعرضت للاغتصاب عام 1991 عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.
وفي تطور آخر، تقرر أيضاً عدم مشاركة برويل في العروض المقبلة لفرقة Les Enfoirés، التي تُنظم سنوياً دعماً لجمعية Les Restos du Cœur الخيرية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، دعا عدد من رؤساء البلديات في فرنسا، بينهم رؤساء بلديات Paris وMarseille، المغني إلى إلغاء حفلاته المقررة في مدنهم.
كما سبق أن أُلغيت ثلاث حفلات كانت مقررة في مقاطعة Quebec الكندية خلال شهر كانون الأول. كذلك أعلن مهرجان Bellarena Indoor Festival في سويسرا تأجيل عرض الفنان الذي كان مقرراً في 26 حزيران إلى أجل غير مسمى، معللاً القرار برغبته في منح السلطات القضائية الوقت الكافي لاستكمال التحقيقات وتحديد الوقائع.