في خطوة عاطفية لافتة، حاولت هاربر بيكهام، الابنة الصغرى لديفيد وفيكتوريا بيكهام، زيارة شقيقها الأكبر بروكلين بيكهام في منزله بمدينة بيفرلي هيلز في لوس أنجلوس، في محاولة بدت وكأنها لإنهاء الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الأخبار خلال الأشهر الماضية.
ووفقاً لتقارير إعلامية، وصلت هاربر (14 عاماً) إلى منزل شقيقها بعد ساعات من مشاركتها في حفل تكريم والدها ديفيد بيكهام بنجمة على ممشى المشاهير في هوليوود، إلا أنها غادرت بعد وقت قصير دون أن تتمكن من لقائه، بعدما تبيّن أن بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز لم يكونا موجودين في المنزل، ويُعتقد أنهما كانا خارج المدينة.
وأثارت الزيارة اهتماماً واسعاً، خاصة أنها جاءت في ظل استمرار التوتر بين بروكلين وعائلته. وكان غياب بروكلين وزوجته عن حفل تكريم ديفيد بيكهام قد لفت الأنظار، إذ حضر المناسبة جميع أفراد الأسرة باستثنائهما.
وتعود جذور الأزمة إلى كانون الأول الماضي، عندما نشر بروكلين بيكهام بياناً أثار جدلاً كبيراً، اتهم فيه والديه بمحاولة التحكم في صورته الإعلامية والتدخل في علاقته بزوجته نيكولا بيلتز. كما أشار إلى خلافات تعود إلى فترة زفافه عام 2022، مؤكداً أنه لا يرغب حالياً في المصالحة مع عائلته.
وقال بروكلين في بيانه إنه يسعى إلى بناء حياة بعيدة عن الضغوط الإعلامية والخلافات العائلية، مضيفاً أنه يريد "السلام والخصوصية والسعادة" مع زوجته وعائلته المستقبلية.
في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من عائلة بيكهام أن أفراد الأسرة ما زالوا يأملون في تجاوز الخلافات وإعادة المياه إلى مجاريها، مشيرة إلى أنهم يفتقدون بروكلين بشدة رغم القطيعة المستمرة.