أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن لا دور لحزب الله في تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وأن الدعم الأميركي مستمر للجيش اللبناني.
وقال بيغوت في حديث لـMTV: كما قال الوزير روبيو، هذه هي بداية البداية. نحن جميعًا نعلم أن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به وطريقًا صعبًا ينتظرنا. لكن ما يحدث اليوم يُعدّ حدثًا تاريخيًا، إذ إنه يأتي بعد أول محادثات على هذا المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عقود. وما نراه اليوم هو إطار العمل، والنقاط التي تم الاتفاق عليها ضمن هذا الاتفاق الإطاري، ونرى العمل الحقيقي يبدأ من أجل الوصول إلى سلام وازدهار طويلَي الأمد.
وأضاف: "“كان الوزير روبيو واضحًا في أن حزب الله جرّ الشعب اللبناني مرارًا وتكرارًا إلى نزاعات لا تنتهي، ولم يجلب للبنانيين سوى الموت والدمار. وجزء من هذا الاتفاق الإطاري يهدف إلى استعادة سيادة الحكومة اللبنانية، الممثل الشرعي للشعب اللبناني. كما يرسم الاتفاق مسارًا يسمح لإسرائيل بالعودة إلى حدودها بمجرد إزالة التهديد ضد شعبها. ويضع هذا الاتفاق أيضًا خارطة طريق لتفكيك البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله. ومن ضمن ذلك التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم قدرات الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، لكي يتمكنا من ممارسة السلطة السيادية الشرعية في هذه المناطق، بوصفهما الممثل الشرعي للشعب اللبناني.
وتابع "الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز قدرات الحكومة اللبنانية. ويشمل ذلك تقديم عشرات ملايين الدولارات لدعم الجيش اللبناني، إضافة إلى الاستعداد لتقديم مئة مليون دولار كمساعدات إنسانية. كما أن الاتفاق الإطاري ينص على إنشاء مجموعة تنسيق ثلاثية، بهدف تكوين صورة كاملة عمّا يجري على الأرض. لذلك، نحن نشهد إنشاء هذه المناطق النموذجية، ونعمل على تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية، ونرى عملية حقيقية وإطارًا متفقًا عليه يهدف إلى الوصول إلى سلام وازدهار طويلَي الأمد".
وأردف "يمكنني القول إن دور الولايات المتحدة كان توفير المساحة اللازمة لإجراء هذه المحادثات بحسن نية، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ عقود. وأود أن أشيد بشجاعة الحكومتين السياديتين، حكومة لبنان وحكومة إسرائيل، في التوصل إلى هذا الاتفاق الإطاري، وبالشجاعة التي أظهرتاها من خلال المشاركة في هذه المحادثات وتوقيع الاتفاق. ولقد رأينا مرارًا وتكرارًا كيف جرّ حزب الله الشعب اللبناني إلى نزاعات لا تنتهي. وهذا الاتفاق يشكل إطارًا لإنهاء هذا الصراع المستمر".
وأضاف "كما قلت، لا يزال هناك عمل شاق يجب القيام به. لكن ما نراه اليوم هو أول مسار منذ عقود لإنهاء الصراع المستمر، وللوصول إلى تفكيك البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله، وتحقيق إسرائيل آمنة، وحكومة لبنانية ذات سيادة. هذا هو الهدف الذي نعمل من أجله، ونحن ملتزمون بالعمل مع شركائنا لتحقيقه. كما أن الاتفاق الإطاري يحدد خطوات أساسية، من بينها إنشاء المناطق النموذجية، وتشكيل مجموعة التنسيق، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز قدرات الحكومة اللبنانية. إننا نشهد اليوم وضع هذا الإطار وتوقيعه، أما العمل الصعب فقد بدأ الآن. وأكرر الإشادة بشجاعة الحكومتين السياديتين في توقيع هذا الاتفاق الإطاري".
وقال بيغوت في حديث لـMTV: كما قال الوزير روبيو، هذه هي بداية البداية. نحن جميعًا نعلم أن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به وطريقًا صعبًا ينتظرنا. لكن ما يحدث اليوم يُعدّ حدثًا تاريخيًا، إذ إنه يأتي بعد أول محادثات على هذا المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عقود. وما نراه اليوم هو إطار العمل، والنقاط التي تم الاتفاق عليها ضمن هذا الاتفاق الإطاري، ونرى العمل الحقيقي يبدأ من أجل الوصول إلى سلام وازدهار طويلَي الأمد.
وأضاف: "“كان الوزير روبيو واضحًا في أن حزب الله جرّ الشعب اللبناني مرارًا وتكرارًا إلى نزاعات لا تنتهي، ولم يجلب للبنانيين سوى الموت والدمار. وجزء من هذا الاتفاق الإطاري يهدف إلى استعادة سيادة الحكومة اللبنانية، الممثل الشرعي للشعب اللبناني. كما يرسم الاتفاق مسارًا يسمح لإسرائيل بالعودة إلى حدودها بمجرد إزالة التهديد ضد شعبها. ويضع هذا الاتفاق أيضًا خارطة طريق لتفكيك البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله. ومن ضمن ذلك التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم قدرات الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، لكي يتمكنا من ممارسة السلطة السيادية الشرعية في هذه المناطق، بوصفهما الممثل الشرعي للشعب اللبناني.
وتابع "الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز قدرات الحكومة اللبنانية. ويشمل ذلك تقديم عشرات ملايين الدولارات لدعم الجيش اللبناني، إضافة إلى الاستعداد لتقديم مئة مليون دولار كمساعدات إنسانية. كما أن الاتفاق الإطاري ينص على إنشاء مجموعة تنسيق ثلاثية، بهدف تكوين صورة كاملة عمّا يجري على الأرض. لذلك، نحن نشهد إنشاء هذه المناطق النموذجية، ونعمل على تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية، ونرى عملية حقيقية وإطارًا متفقًا عليه يهدف إلى الوصول إلى سلام وازدهار طويلَي الأمد".
وأردف "يمكنني القول إن دور الولايات المتحدة كان توفير المساحة اللازمة لإجراء هذه المحادثات بحسن نية، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ عقود. وأود أن أشيد بشجاعة الحكومتين السياديتين، حكومة لبنان وحكومة إسرائيل، في التوصل إلى هذا الاتفاق الإطاري، وبالشجاعة التي أظهرتاها من خلال المشاركة في هذه المحادثات وتوقيع الاتفاق. ولقد رأينا مرارًا وتكرارًا كيف جرّ حزب الله الشعب اللبناني إلى نزاعات لا تنتهي. وهذا الاتفاق يشكل إطارًا لإنهاء هذا الصراع المستمر".
وأضاف "كما قلت، لا يزال هناك عمل شاق يجب القيام به. لكن ما نراه اليوم هو أول مسار منذ عقود لإنهاء الصراع المستمر، وللوصول إلى تفكيك البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله، وتحقيق إسرائيل آمنة، وحكومة لبنانية ذات سيادة. هذا هو الهدف الذي نعمل من أجله، ونحن ملتزمون بالعمل مع شركائنا لتحقيقه. كما أن الاتفاق الإطاري يحدد خطوات أساسية، من بينها إنشاء المناطق النموذجية، وتشكيل مجموعة التنسيق، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز قدرات الحكومة اللبنانية. إننا نشهد اليوم وضع هذا الإطار وتوقيعه، أما العمل الصعب فقد بدأ الآن. وأكرر الإشادة بشجاعة الحكومتين السياديتين في توقيع هذا الاتفاق الإطاري".