أكدت مصادر ديبلوماسية غربية لـMTV أن التوصل الى النطاق التجريبي في المفاوضات الأخيرة حصل بعد شد حبال عنيف.
فالاسرائيليون أصروا على شمول الرقعة جزءاً من شمال الليطاني ولا سيما الزوطرين، في المقابل أصر لبنان على حصر المناطق التجريبية في جنوب الليطاني، مع طرح البدء بمنطقة في القطاع الغربي تمتد من الناقورة الى القاسمية. رفض الاسرائيليون، وأصروا على الزوطرين مع فرون والغندورية. طرح الوفد العسكري اللبناني فكرة كان الأميركيون قد قدموها سابقاً بأن ينسحب الاسرائيليون من الزوطرين وينتشر الجيش فيهما من دون اعتبارهما منطقة تجريبية، في مقابل شمول المنطقة التجريبية الاولى فرون والغندورية. وامام هذا الانسداد، نجحت الاتصالات الاميركية المكثفة بالتوصل الى صيغة التجريب في الزوطرين وفرون والغندورية، انقاذاَ لاتفاق الاطار كمدخل وحيد للانسحاب الاسرائيلي مستقبلاً.
وعلمت الـMTV ان الملحق الامني السري يتضمن الشروط والتدابير التنفيذية العملية المطلوبة من الجيش اللبناني لناحية الانتشار وحصر السلاح في مقابل اعادة تموضع الجيش الاسرائيلي خارج الاراضي اللبنانية وتحديداً في البند الثاني من الاتفاق، لكن من دون جدولة كاملة بعد، مع انشاء آلية تنسيق للمراقبة كانت ثنائية، فأصر لبنان أن تكون ثلاثية. لم تتضح تفاصيل هذه الآلية بعد، لكن عملها سيكون مشابهاً للميكانيزم مع امكان توسيعها وضم دول أخرى.
التفاصيل في الفيديو المرفق.
فالاسرائيليون أصروا على شمول الرقعة جزءاً من شمال الليطاني ولا سيما الزوطرين، في المقابل أصر لبنان على حصر المناطق التجريبية في جنوب الليطاني، مع طرح البدء بمنطقة في القطاع الغربي تمتد من الناقورة الى القاسمية. رفض الاسرائيليون، وأصروا على الزوطرين مع فرون والغندورية. طرح الوفد العسكري اللبناني فكرة كان الأميركيون قد قدموها سابقاً بأن ينسحب الاسرائيليون من الزوطرين وينتشر الجيش فيهما من دون اعتبارهما منطقة تجريبية، في مقابل شمول المنطقة التجريبية الاولى فرون والغندورية. وامام هذا الانسداد، نجحت الاتصالات الاميركية المكثفة بالتوصل الى صيغة التجريب في الزوطرين وفرون والغندورية، انقاذاَ لاتفاق الاطار كمدخل وحيد للانسحاب الاسرائيلي مستقبلاً.
وعلمت الـMTV ان الملحق الامني السري يتضمن الشروط والتدابير التنفيذية العملية المطلوبة من الجيش اللبناني لناحية الانتشار وحصر السلاح في مقابل اعادة تموضع الجيش الاسرائيلي خارج الاراضي اللبنانية وتحديداً في البند الثاني من الاتفاق، لكن من دون جدولة كاملة بعد، مع انشاء آلية تنسيق للمراقبة كانت ثنائية، فأصر لبنان أن تكون ثلاثية. لم تتضح تفاصيل هذه الآلية بعد، لكن عملها سيكون مشابهاً للميكانيزم مع امكان توسيعها وضم دول أخرى.