كريستال النوار
خاص موقع Mtv
يدخل كثيرون عالم السياسة حاملين أفكاراً كبيرة ووعوداً بعيدة المنال، لكنّ السنوات وحدها تكشف ما إذا كانت غيّرت البلد أم غيّرت أصحابها. ملفّات عدّة تطرّقنا إليها مع عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي، تخلّلها نداء مهمّ وجّهه إلى المواطنين.
"سيادة لبنان بالمعنى الفعلي"، هكذا يصف حبشي عنوان المرحلة المقبلة. ويُشير في حديثٍ لموقع MTV إلى أنّ "الوصول إلى هذه المرحلة يتطلّب منّا مواقف فعليّة، ونحن كقوات لبنانية موقفنا واضح ولم ولن يتغيّر"، لافتاً إلى أنّ "المسؤولين يجب ألا يخافوا، وألا يتورّطوا بالفساد... لديهم مسؤوليّة عليهم تحمّلها جيّداً".
وللبناني الذي تعب من الانتظار وفقد الأمل بحياةٍ كريمة في بلده، يقول حبشي: "أنت السلطة الحقيقيّة والنهائيّة، أنت مَن تُجدّد لهذه السلطة أو تغيّرها. فبدلاً من أن تفقد الأمل، تحلَّ بالقليل من التفاؤل من خلال القيام بمراجعة نقديّة لخياراتك والاتّجاه نحو خيارات تؤكّد لك أنّ مَن تختارهم لا يخشون شيئاً ولا يتورّطون بالفساد، وقادرين على مواجهة مَن يرهن البلد بسلاحه".
لم يخرج حبشي كثيراً عن السياق السياسي، إذ تطرّق إلى موضوع "الكاريزما" لدى الشخصيّة السياسيّة. ورأى أنّ هناك أنواعاً عدّة من "الكاريزما" وبالتالي توجّه بنصائح إلى اللبنانيين للتحلّي بالوعي والقدرة على التمييز بين المسؤول الفعلي والفاسد. في هذا الإطار، يُشير إلى أنّ "العديد من الشخصيّات السياسيّة تتمتّع بكاريزما عالية وقدرة على التأثير بالناس"، محذّراً من الـ Dark leadership التي تجرف المواطنين نحو واقعٍ مخالِف لِما وُعدوا به وتخيّلوه.
هنا، يلفت حبشي إلى مثالٍ واقعي نعيشه يوميًّا، وهو سرديّة "حزب الله"، قائلاً: "لدى الحزب الكثير من الشخصيّات المميّزة التي تتمتّع بقدرة كبيرة على التأثير بالجمهور، فيما نتائج خطاباتهم عكسيّة مئة في المئة". وعندما نتعمّق قليلاً، نلاحظ أنّ هذا الكلام نابعٌ من معرفة عميقة نظراً لأنّ النائب تخصّص سابقاً بعلم النّفس العيادي.
وبالعودة إلى الوعود السياسيّة، يوضح حبشي أنّ "طموحاتنا كانت أكبر بكثير في منطقة مثل بعلبك - الهرمل خصوصاً أنّها بحاجة كثيراً للتنمية"، لافتاً إلى "أنّنا وضعنا جهداً كبيراً جداً ولكن المرحلة سيطرت عليها حالة الإفلاس وعجز الدولة وغياب المستثمرين، لدرجة تظنّون وكأنّها منطقة خارج الدولة اللبنانية".
ويوضح أنّ "هناك وعوداً نريد القيام بها ولكن لم نتمكّن بعد من تحقيقها بشكلٍ فعلي وبالطريقة التي نطمح إليها ولدينا الكثير من الأمور التي يمكننا تقديمها... همّي أن أكون ضمير أهلي، ولديّ حسّ نقديّ كبير جداً في هذا الموضوع".
كذلك، كشف حبشي أنّه زار رئيس الحكومة نواف سلام طالباً منه "تمويل دراسة مفصّلة لنفق يربط عيناتا بالأرز أي محافظة البقاع بمحافظة الشمال، وهذا مشروع استراتيجي يغيّر في واقع الناس بشكل كبير".
"سيادة لبنان بالمعنى الفعلي"، هكذا يصف حبشي عنوان المرحلة المقبلة. ويُشير في حديثٍ لموقع MTV إلى أنّ "الوصول إلى هذه المرحلة يتطلّب منّا مواقف فعليّة، ونحن كقوات لبنانية موقفنا واضح ولم ولن يتغيّر"، لافتاً إلى أنّ "المسؤولين يجب ألا يخافوا، وألا يتورّطوا بالفساد... لديهم مسؤوليّة عليهم تحمّلها جيّداً".
وللبناني الذي تعب من الانتظار وفقد الأمل بحياةٍ كريمة في بلده، يقول حبشي: "أنت السلطة الحقيقيّة والنهائيّة، أنت مَن تُجدّد لهذه السلطة أو تغيّرها. فبدلاً من أن تفقد الأمل، تحلَّ بالقليل من التفاؤل من خلال القيام بمراجعة نقديّة لخياراتك والاتّجاه نحو خيارات تؤكّد لك أنّ مَن تختارهم لا يخشون شيئاً ولا يتورّطون بالفساد، وقادرين على مواجهة مَن يرهن البلد بسلاحه".
لم يخرج حبشي كثيراً عن السياق السياسي، إذ تطرّق إلى موضوع "الكاريزما" لدى الشخصيّة السياسيّة. ورأى أنّ هناك أنواعاً عدّة من "الكاريزما" وبالتالي توجّه بنصائح إلى اللبنانيين للتحلّي بالوعي والقدرة على التمييز بين المسؤول الفعلي والفاسد. في هذا الإطار، يُشير إلى أنّ "العديد من الشخصيّات السياسيّة تتمتّع بكاريزما عالية وقدرة على التأثير بالناس"، محذّراً من الـ Dark leadership التي تجرف المواطنين نحو واقعٍ مخالِف لِما وُعدوا به وتخيّلوه.
هنا، يلفت حبشي إلى مثالٍ واقعي نعيشه يوميًّا، وهو سرديّة "حزب الله"، قائلاً: "لدى الحزب الكثير من الشخصيّات المميّزة التي تتمتّع بقدرة كبيرة على التأثير بالجمهور، فيما نتائج خطاباتهم عكسيّة مئة في المئة". وعندما نتعمّق قليلاً، نلاحظ أنّ هذا الكلام نابعٌ من معرفة عميقة نظراً لأنّ النائب تخصّص سابقاً بعلم النّفس العيادي.
وبالعودة إلى الوعود السياسيّة، يوضح حبشي أنّ "طموحاتنا كانت أكبر بكثير في منطقة مثل بعلبك - الهرمل خصوصاً أنّها بحاجة كثيراً للتنمية"، لافتاً إلى "أنّنا وضعنا جهداً كبيراً جداً ولكن المرحلة سيطرت عليها حالة الإفلاس وعجز الدولة وغياب المستثمرين، لدرجة تظنّون وكأنّها منطقة خارج الدولة اللبنانية".
ويوضح أنّ "هناك وعوداً نريد القيام بها ولكن لم نتمكّن بعد من تحقيقها بشكلٍ فعلي وبالطريقة التي نطمح إليها ولدينا الكثير من الأمور التي يمكننا تقديمها... همّي أن أكون ضمير أهلي، ولديّ حسّ نقديّ كبير جداً في هذا الموضوع".
كذلك، كشف حبشي أنّه زار رئيس الحكومة نواف سلام طالباً منه "تمويل دراسة مفصّلة لنفق يربط عيناتا بالأرز أي محافظة البقاع بمحافظة الشمال، وهذا مشروع استراتيجي يغيّر في واقع الناس بشكل كبير".