ظهر بنيامين نتنياهو في مقابلتين متتاليتين مع قناة فوكس نيوز الاميركية ليوضح حقيقة العلاقة مع الرئيس ترامب ويفسر الحملات التي تتعرض لها اسرائيل في الولايات المتحدة وعدد من الدول الاوروبية بالاضافة للتطورات في الشرف الاوسط خاصة قبل انطلاق قمة "الناتو" في تركيا.
اهم ما شغل بال اللبنانيين كان ذكره ان القرى المسيحية في الجنوب تطلب الالتحاق باسرائيل بهدف حمايتها من مقاتلي حزب الله. ثواني قليلة من مقابلتين اجبرت طرف على نفي مزاعم نتنياهو وطرف آخر على التأكيد ان المسيحيين شركاء في الجنوب وتركت المجال للصراع على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن رئيس الحكومة الاسرائيلية لم يذكر فقط المسيحيين بل ايضا السنة والدروز وعدد من الشيعة، لكن الاهم انه ذكر ان حتى الحكومة اللبنانية تريد التخلص من حزب الله، في وصف حقيقي للواقع اللبناني كما هو.
كلام نتنياهو اتى في سياقيين مختلفيين، الاول عندما كان يصف الحملة على اسرائيل انها "موضة" مدفوعة من وسائل التواصل الاجتماعي لكنها تختلف عن حقيقة الواقع، اذ ذكر ان عدد من قادة الدول التي تحصل فيها الاحتجاجات يتواصلون مع الحكومة الاسرائيلية بهدف البحث بعدد من المشاريع المشتركة المتعلقة بالقدرات العسكرية، والتكنولوجيا والامن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
اما السياق الثاني فكان عند سؤاله عن رغبة اسرائيل باستمرار الصراعات، فكان جوابه انه نجح بابرام اربع اتفاقيات ابراهيمية برعاية الولايات المتحدة وبدأ بمسار سلام مع لبنان وقد يمتد هذا المسار الى دول اخرى بعد سقوط العائق الايراني لان الدول ترى في التعاون مع اسرائيل فرصة لتطوير قدراتها الاقتصادية والتكنولوجية.
ترتبط هذه التصريحات بالدور الذي تحاول إسرائيل أن تنسبه إلى نفسها كحامية للأقليات في المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان، في إطار مشروع يهدف إلى إضعاف الدول المركزية وتعزيز الكيانات المحلية أو الطائفية. ويتجلى ذلك في مواقفها من السويداء، ومن القضية الكردية، وصولاً إلى الساحل السوري والجنوب اللبناني.
قدّم نتنياهو نفسه حامياً للبنانيين من حزب الله وهذه ليست المرة الأولى.فهذا الطرح نابع من شعور إسرائيل بتفوّق دولتها على دول المنطقة في مختلف المجالات، وبقدرتها على حماية مواطنيها، بل وحتى مواطني الدول الأخرى الذين يعانونمن علاقة متوترة مع حكوماتهم، أو من حكومات تفشل في إدارة شؤونهم اليومية وتأمين الحد الأدنى من متطلباتهم.
إضافة إلى ذلك، ينبغي التوقف عند تصريحات نتنياهو ومتابعتها بدقة، باعتبارها جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة بناء الثقة بصورة إسرائيل في المنطقة، وإظهارها كدولة تتبنى القيّم العليا، وتحفظ الديمقراطية، وكحكومة قادرة على تطوير مجتمعها والتأثير إيجاباً في المجتمعات المحيطة بها.
ومن جهة أخرى، يمكن النظر إلى تصريحات نتنياهو باعتبارها محاولة لتعميق الانقسامات بين اللبنانيين والدفع نحو مزيد من التوتر الداخلي، وربما نحو صراعات أهلية تغذيها تراكمات عديدة.
إن ظهور نتنياهو والادعاء بأن قسم من اللبنانيين يرغب في الارتباط بإسرائيل او الحصول على دعم ما ليس أمراً بريئاً، حتى وإن وُجدت أصوات محدودة تطرح مثل هذه الأفكار.
اهم ما شغل بال اللبنانيين كان ذكره ان القرى المسيحية في الجنوب تطلب الالتحاق باسرائيل بهدف حمايتها من مقاتلي حزب الله. ثواني قليلة من مقابلتين اجبرت طرف على نفي مزاعم نتنياهو وطرف آخر على التأكيد ان المسيحيين شركاء في الجنوب وتركت المجال للصراع على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن رئيس الحكومة الاسرائيلية لم يذكر فقط المسيحيين بل ايضا السنة والدروز وعدد من الشيعة، لكن الاهم انه ذكر ان حتى الحكومة اللبنانية تريد التخلص من حزب الله، في وصف حقيقي للواقع اللبناني كما هو.
كلام نتنياهو اتى في سياقيين مختلفيين، الاول عندما كان يصف الحملة على اسرائيل انها "موضة" مدفوعة من وسائل التواصل الاجتماعي لكنها تختلف عن حقيقة الواقع، اذ ذكر ان عدد من قادة الدول التي تحصل فيها الاحتجاجات يتواصلون مع الحكومة الاسرائيلية بهدف البحث بعدد من المشاريع المشتركة المتعلقة بالقدرات العسكرية، والتكنولوجيا والامن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
اما السياق الثاني فكان عند سؤاله عن رغبة اسرائيل باستمرار الصراعات، فكان جوابه انه نجح بابرام اربع اتفاقيات ابراهيمية برعاية الولايات المتحدة وبدأ بمسار سلام مع لبنان وقد يمتد هذا المسار الى دول اخرى بعد سقوط العائق الايراني لان الدول ترى في التعاون مع اسرائيل فرصة لتطوير قدراتها الاقتصادية والتكنولوجية.
ترتبط هذه التصريحات بالدور الذي تحاول إسرائيل أن تنسبه إلى نفسها كحامية للأقليات في المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان، في إطار مشروع يهدف إلى إضعاف الدول المركزية وتعزيز الكيانات المحلية أو الطائفية. ويتجلى ذلك في مواقفها من السويداء، ومن القضية الكردية، وصولاً إلى الساحل السوري والجنوب اللبناني.
قدّم نتنياهو نفسه حامياً للبنانيين من حزب الله وهذه ليست المرة الأولى.فهذا الطرح نابع من شعور إسرائيل بتفوّق دولتها على دول المنطقة في مختلف المجالات، وبقدرتها على حماية مواطنيها، بل وحتى مواطني الدول الأخرى الذين يعانونمن علاقة متوترة مع حكوماتهم، أو من حكومات تفشل في إدارة شؤونهم اليومية وتأمين الحد الأدنى من متطلباتهم.
إضافة إلى ذلك، ينبغي التوقف عند تصريحات نتنياهو ومتابعتها بدقة، باعتبارها جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة بناء الثقة بصورة إسرائيل في المنطقة، وإظهارها كدولة تتبنى القيّم العليا، وتحفظ الديمقراطية، وكحكومة قادرة على تطوير مجتمعها والتأثير إيجاباً في المجتمعات المحيطة بها.
ومن جهة أخرى، يمكن النظر إلى تصريحات نتنياهو باعتبارها محاولة لتعميق الانقسامات بين اللبنانيين والدفع نحو مزيد من التوتر الداخلي، وربما نحو صراعات أهلية تغذيها تراكمات عديدة.
إن ظهور نتنياهو والادعاء بأن قسم من اللبنانيين يرغب في الارتباط بإسرائيل او الحصول على دعم ما ليس أمراً بريئاً، حتى وإن وُجدت أصوات محدودة تطرح مثل هذه الأفكار.