ماريّا طراد
خاص موقع Mtv
راهبٌ، تخلّى عن الأرض ليربحَ السّماء. عاشَ ببساطة تاركًا أثرًا لا يزول. من بقاعكفرا، مسقط رأسه، انطلقَت رسالةُ القدّيس شربل: رسالةُ إيمان وتواضع ومحبّة، تخطّت حدود البلدة ووصلت إلى العالم كلّه.
وككلّ عام، تعود بقاعكفرا لتجمع اللبنانيّين حول عيد ابنها القدّيس: قداديس، مسيرات صلاة وفعاليّات روحيّة وفنيّة، ولقاءٌ يجمع القلوب حول الإيمان والسلام. فماذا تُخبّئ لنا البلديّة هذا العام؟
وفي هذا السياق، أكّد رئيس اتّحاد بلديّات بشرّي ورئيس بلديّة بقاعكفرا إيلي مخلوف أنّ "التحضيرات في البلدة لا تتوقّف على مدار السنة"، مشيرًا إلى أنّ "العمل بدأ منذ عام 1998 انطلاقاً من المسؤوليّة تجاه البلدة وزائريها"، معلنًا أنّ البلديّة تنظّم من 10 إلى 19 تمّوز، برنامج بمناسبة عيد القدّيس شربل، تحت عنوان "من بقاعكفرا للعالم، راهبٌ قدّيس".
وكشف مخلوف، في حديثٍ خاصّ إلى موقع MTV، عن أنّ "قداس ليلة عيد مار شربل يشهد سنوياً مشاركة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وفعاليات المنطقة والمسؤولين"، كاشفاً عن أنّ "دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون تعذّرت بسبب ارتباطاته"، معرباً عن "أمله بحضوره إحدى الفعاليّات المُقبلة".
ولفت إلى أنّه بمناسبة عيد القدّيس شربل "أنجزت أعمال توسيع الطرقات وتنظيفها وتزفيتها، إضافة إلى ترميم الملعب البلدي، بهدف استقبال مئات الحافلات وآلاف السيارات وتأمين أفضل الظروف للزوّار"، معتبرًا أنّ "المناسبة تجمع بين الطابع الديني من خلال مسيرات الصلاة والقداسات، والطابع الفني عبر مهرجان يقام يومَي الجمعة والسبت في الملعب البلدي".
وشدّد على وجود "تنسيق مع القوى الأمنيّة وزيادة عناصر الشرطة البلديّة لضمان التنظيم"، مشيراً إلى أنّ "الإقبال يُتوقّع أن يكون كبيراً رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، فالمناسبة تبقى مساحة للصلاة والأمل ببركة القديس شربل ابن بقاعكفرا".
ويتزامن العيد مع مرور 175 عامًا على دخول القدّيس مار شربل إلى الدير. وفي هذه المناسبة، أطلقت رعيّة بقاعكفرا مسابقةً لأجمل صورة لمار شربل، بهدف إشراك الشباب في احتفالات العيد من خلال نشاط يجمع بين التكنولوجيا والروحانيّة.
وأوضح كاهن الرعيّة الأب ميلاد مخلوف، في حديث إلى موقعنا، أنّ "المبادرة تستلهم انطلاق مار شربل من بقاعكفرا إلى دير ميفوق عام 1851، وتسعى إلى تشجيع الشباب على توظيف التكنولوجيا في خدمة الإنسان والإيمان"، معلنًا أنّ "لجنة التحكيم تضمّ الفنان رودي رحمة، والمخرج أنطوان سليمان، ومسؤولة اللجنة الإعلامية ماغي مخلوف، إلى جانب خوري الرعية"، مشيرًا إلى أنّ "معيار الاختيار الأساسي هو الإبداع، على أن تكون الصور جديدة وتعكس مناسبة مرور 175 عامًا على دعوة مار شربل الرهبانيّة".
ووجّه الأب مخلوف رسالةً إلى الشباب دعاهم فيها إلى "اكتشاف حضور الله في حياتهم اليومية، وتسخير مواهبهم وتمجيد اسم الله من خلال أعمالهم".
وهكذا تبقى بقاعكفرا، أكثر من مجرّد بلدةٍ وُلد فيها قدّيس، بل منارةً روحيّة تحمل رسالة مار شربل إلى كلّ العالم. رسالة تؤكّد أنّ البساطة قد تصنع القداسة، وأنّ الإيمان الصادق قادر على عبور الزمن والحدود. فبعد 175 عامًا على انطلاقه في طريق الدعوة، لا يزال حضور مار شربل حيًّا في قلوب الملايين، يجمع الناس حول الصلاة والرجاء والسلام، لتبقى بقاعكفرا شاهدةً على أنّ النور الذي انطلق من قرية صغيرة يمكن أن يضيء العالم بأسره.
تفاصيل الفعاليّات والمسابقة في الرابطَينْ المُرفقَيْن.
وككلّ عام، تعود بقاعكفرا لتجمع اللبنانيّين حول عيد ابنها القدّيس: قداديس، مسيرات صلاة وفعاليّات روحيّة وفنيّة، ولقاءٌ يجمع القلوب حول الإيمان والسلام. فماذا تُخبّئ لنا البلديّة هذا العام؟
وفي هذا السياق، أكّد رئيس اتّحاد بلديّات بشرّي ورئيس بلديّة بقاعكفرا إيلي مخلوف أنّ "التحضيرات في البلدة لا تتوقّف على مدار السنة"، مشيرًا إلى أنّ "العمل بدأ منذ عام 1998 انطلاقاً من المسؤوليّة تجاه البلدة وزائريها"، معلنًا أنّ البلديّة تنظّم من 10 إلى 19 تمّوز، برنامج بمناسبة عيد القدّيس شربل، تحت عنوان "من بقاعكفرا للعالم، راهبٌ قدّيس".
وكشف مخلوف، في حديثٍ خاصّ إلى موقع MTV، عن أنّ "قداس ليلة عيد مار شربل يشهد سنوياً مشاركة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وفعاليات المنطقة والمسؤولين"، كاشفاً عن أنّ "دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون تعذّرت بسبب ارتباطاته"، معرباً عن "أمله بحضوره إحدى الفعاليّات المُقبلة".
ولفت إلى أنّه بمناسبة عيد القدّيس شربل "أنجزت أعمال توسيع الطرقات وتنظيفها وتزفيتها، إضافة إلى ترميم الملعب البلدي، بهدف استقبال مئات الحافلات وآلاف السيارات وتأمين أفضل الظروف للزوّار"، معتبرًا أنّ "المناسبة تجمع بين الطابع الديني من خلال مسيرات الصلاة والقداسات، والطابع الفني عبر مهرجان يقام يومَي الجمعة والسبت في الملعب البلدي".
وشدّد على وجود "تنسيق مع القوى الأمنيّة وزيادة عناصر الشرطة البلديّة لضمان التنظيم"، مشيراً إلى أنّ "الإقبال يُتوقّع أن يكون كبيراً رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، فالمناسبة تبقى مساحة للصلاة والأمل ببركة القديس شربل ابن بقاعكفرا".
ويتزامن العيد مع مرور 175 عامًا على دخول القدّيس مار شربل إلى الدير. وفي هذه المناسبة، أطلقت رعيّة بقاعكفرا مسابقةً لأجمل صورة لمار شربل، بهدف إشراك الشباب في احتفالات العيد من خلال نشاط يجمع بين التكنولوجيا والروحانيّة.
وأوضح كاهن الرعيّة الأب ميلاد مخلوف، في حديث إلى موقعنا، أنّ "المبادرة تستلهم انطلاق مار شربل من بقاعكفرا إلى دير ميفوق عام 1851، وتسعى إلى تشجيع الشباب على توظيف التكنولوجيا في خدمة الإنسان والإيمان"، معلنًا أنّ "لجنة التحكيم تضمّ الفنان رودي رحمة، والمخرج أنطوان سليمان، ومسؤولة اللجنة الإعلامية ماغي مخلوف، إلى جانب خوري الرعية"، مشيرًا إلى أنّ "معيار الاختيار الأساسي هو الإبداع، على أن تكون الصور جديدة وتعكس مناسبة مرور 175 عامًا على دعوة مار شربل الرهبانيّة".
ووجّه الأب مخلوف رسالةً إلى الشباب دعاهم فيها إلى "اكتشاف حضور الله في حياتهم اليومية، وتسخير مواهبهم وتمجيد اسم الله من خلال أعمالهم".
وهكذا تبقى بقاعكفرا، أكثر من مجرّد بلدةٍ وُلد فيها قدّيس، بل منارةً روحيّة تحمل رسالة مار شربل إلى كلّ العالم. رسالة تؤكّد أنّ البساطة قد تصنع القداسة، وأنّ الإيمان الصادق قادر على عبور الزمن والحدود. فبعد 175 عامًا على انطلاقه في طريق الدعوة، لا يزال حضور مار شربل حيًّا في قلوب الملايين، يجمع الناس حول الصلاة والرجاء والسلام، لتبقى بقاعكفرا شاهدةً على أنّ النور الذي انطلق من قرية صغيرة يمكن أن يضيء العالم بأسره.
تفاصيل الفعاليّات والمسابقة في الرابطَينْ المُرفقَيْن.