"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
12 Jul 202617:00 PM
"في البدء كان الوطن" يجمع مثقفي البقاع في الصويري: دعوات إلى ترسيخ المواطنة وإطلاق مشروع وطني للوعي
عقد المنتدى الثقافي الاجتماعي في البقاع، في مقره في الصويري، لقاءً ثقافياً خُصّص لمناقشة كتاب "في البدء كان الوطن" الذي جمعه وقدّم له الأستاذ عمر شبلي، بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، حيث تركزت المداخلات على قضايا المواطنة والهوية الوطنية وسبل مواجهة الانقسام الطائفي عبر الثقافة والوعي.

وافتتح اللقاء الأستاذ رفعت فارس، الذي استعرض مسيرة طويلة جمعته بالأستاذ عمر شبلي في العمل الثقافي منذ ستينيات القرن الماضي، مؤكداً أن الثقافة والوعي يشكلان المدخل الأساس لترميم الوطن ومعالجة الانقسامات، وداعياً إلى ترسيخ المفاهيم الوطنية والابتعاد عن الانقسام الفكري والطائفي.

وتوالت بعد ذلك المداخلات، فتحدث الأستاذ عبد الناصر طه عن ضرورة حماية الوطن من مشاريع التفتيت وترسيخ وحدة اللبنانيين، داعياً إلى تفعيل دور النخب الثقافية وإصدار الكتب التي تواكب التحديات الوطنية.

ورأى أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد محمد أحمد أمين أن مصطلحات "العيش المشترك" و"لبنان بجناحيه الإسلامي والمسيحي" باتت بحاجة إلى مراجعة، داعياً إلى ترسيخ ثقافة المواطنة والمساواة تحت سقف الدستور والقانون.

واستعرض الأستاذ صالح صبري نماذج تاريخية من البقاع تؤكد عمق الأخوّة الإسلامية – المسيحية، فيما شددت الأستاذة ريما عبد الله على أن بناء الدولة يبدأ بإقامة دولة المواطنة وإلغاء النظام الطائفي والمحاصصة.

وأكد الأستاذ محمد نجم الدين أن التحدي الحقيقي يكمن في إطلاق مشروع وطني للوعي لمواجهة الغزو الثقافي والإعلامي، بينما قارن الأستاذ أحمد قاسم ذبيان بين النموذج الكندي القائم على الدولة المدنية والنموذج اللبناني الذي تعيقه الانقسامات الطائفية.

واعتبر جوزيف رزق أن اللبنانيين شعب واحد لا يحتاج إلى توصيفات من قبيل "العيش المشترك"، فيما حيّت الأستاذة هدى علي عبد الواحد تجربة عمر شبلي الثقافية، مؤكدة أن الوطن يقوم على الإنسان الواعي والعلم والأخلاق ومحاربة الجهل والطائفية.

ودعا الصحافي نادر حجاز إلى ترجمة الأفكار المطروحة إلى ورش عمل وخطة إعلامية تتيح إيصال رسالة المثقفين إلى الرأي العام.

كما طرح الأستاذ عمر حشيمي قراءة نقدية لمفهوم "العيش المشترك"، داعياً إلى تعزيز التضامن المناطقي والإنماء المتوازن، فيما ركز الأستاذ محمد الخطيب على أزمة النخب الثقافية وضرورة إعادة بناء الثقة بينها وبين المجتمع.

وتناول الأستاذ حاتم الخشن تاريخ البقاع الغربي وراشيا في الحفاظ على السلم الأهلي، مستعرضاً معاناة المنطقة خلال الحروب، ومشدداً على وحدة أبنائها في مواجهة الأزمات، فيما تحدثت ميسم سكاف عن دور زوجها الراحل النائب غسان سكاف في ترسيخ الوحدة الوطنية.

وفي ختام اللقاء، شكر عمر شبلي المشاركين على مساهمتهم في إنجاز كتاب "في البدء كان الوطن"، معلناً العمل على إصدار جزء ثانٍ منه، ومؤكداً أن المنتدى الثقافي الاجتماعي في البقاع سيبقى منبراً لكل مبادرة ثقافية تؤمن بقيامة الوطن، وبأن الثقافة والوعي يشكلان السبيل إلى تجاوز الطائفية والمذهبية وبناء دولة المواطنة الجامعة.