ميريام بلعة
المركزية
أطلق وزير الزراعة نزار هاني منذ أيام، "الحملة الوطنية لإدارة صحّة الغابات" تحت شعار "ليس لدينا لبنان آخر... فلنحمِ ما تبقى منه"، في خطوة وطنية تهدف إلى تعزيز الإدارة العلمية للغابات اللبنانية وحمايتها من الأمراض والآفات والحرائق والتغيّرات المناخية، بما يساهم في صَون التنوّع البيولوجي وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
تزامناً مع هذه الحملة، يبقى القلق حاضراً في ظل ارتفاع درجات الحرارة القابلة لمزيد من الارتفاع خلال آب المقبل، من خطورة اندلاع الحرائق في الغابات التي تشهدها الأحراج في مواسم الصيف من كل عام... ماذا عن هذا الموسم؟
"خطر الحرائق قائم باستمرار" يقول مدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في وزارة الزراعة الدكتور شادي مهنا، لذلك فالرقابة متواصلة والتحذير واجب... ويكشف مهنا لـ"المركزية" عن كتاب تُرسله من وزارة الزراعة إلى وزارة الداخلية في بداية موسم الصيف، تطلب فيه التعميم على البلديات ضرورة تشحيل الأغصان اليابسة ومنع إضرام النيران في الأحراج وغيره من الشروط لتفادي اندلاع الحرائق.
وإذ يوضح أنه "لم يطرأ أي تغيير على قرار الوزارة في موضوع "الفحم" بعدما عدّلت فيه العام الفائت نظراً إلى موجة الجفاف الكبيرة التي أصابت الأشجار آنذاك"، يقول "أما الآن فيُمنَع "التفحيم" إطلاقاً في إطار قرار المنع الذي يشمل أي عملية إضرام نار لأيّ سبب".
خطر هذا العام..
ويكشف مهنا عن "خطر يهدّد باندلاع الحرائق هذا العام، يكمن في يباس "الأشجار المريضة" التي قد تشكّل مصدراً للحرائق. الأمر الذي دفع بوزارة الزراعة إلى الإسراع في اتخاذ قرار فوري يقضي بإزالة هذه الأشجار، علماً أننا كنا بدأنا بذلك لكننا اليوم سرّعنا العملية عبر إعطاء التراخيص لإزالة الأشجار اليابسة، على سبيل المثال لا الحصر غابات الصنوبر في منطقة حاريصا – جونية حيث أعطينا تراخيص استثنائية للتعجيل في إزالتها لأنها تحمل حشرة تنتقل من شجرة إلى أخرى".
ويُضيف: نُعِدّ حالياً قراراً بهذا الشأن سيصدر هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، يسمح للمواطنين بإزالة هذه الأشجار في أسرع ما يمكن، حتى تلك الموجودة في أملاك الدولة، وذلك لتفادي احتراقها وانتقال الحريق من شجرة إلى أخرى.
وأشار في السياق، إلى "تكثيف دوريات المراقبة التابعة لوزارة الزراعة لتنبيه المواطنين من خطورة إضرام النيران"، وعقّب ممازحاً "نشكر مجلس الوزراء على قرار إلغاء الامتحانات الرسمية والذي أدّى إلى انتفاء سبب إطلاق المفرقعات النارية التي كانت تُحدث حرائق حرجيّة عند إعلان نتائج الامتحانات الرسمية في كل عام".
تزامناً مع هذه الحملة، يبقى القلق حاضراً في ظل ارتفاع درجات الحرارة القابلة لمزيد من الارتفاع خلال آب المقبل، من خطورة اندلاع الحرائق في الغابات التي تشهدها الأحراج في مواسم الصيف من كل عام... ماذا عن هذا الموسم؟
"خطر الحرائق قائم باستمرار" يقول مدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في وزارة الزراعة الدكتور شادي مهنا، لذلك فالرقابة متواصلة والتحذير واجب... ويكشف مهنا لـ"المركزية" عن كتاب تُرسله من وزارة الزراعة إلى وزارة الداخلية في بداية موسم الصيف، تطلب فيه التعميم على البلديات ضرورة تشحيل الأغصان اليابسة ومنع إضرام النيران في الأحراج وغيره من الشروط لتفادي اندلاع الحرائق.
وإذ يوضح أنه "لم يطرأ أي تغيير على قرار الوزارة في موضوع "الفحم" بعدما عدّلت فيه العام الفائت نظراً إلى موجة الجفاف الكبيرة التي أصابت الأشجار آنذاك"، يقول "أما الآن فيُمنَع "التفحيم" إطلاقاً في إطار قرار المنع الذي يشمل أي عملية إضرام نار لأيّ سبب".
خطر هذا العام..
ويكشف مهنا عن "خطر يهدّد باندلاع الحرائق هذا العام، يكمن في يباس "الأشجار المريضة" التي قد تشكّل مصدراً للحرائق. الأمر الذي دفع بوزارة الزراعة إلى الإسراع في اتخاذ قرار فوري يقضي بإزالة هذه الأشجار، علماً أننا كنا بدأنا بذلك لكننا اليوم سرّعنا العملية عبر إعطاء التراخيص لإزالة الأشجار اليابسة، على سبيل المثال لا الحصر غابات الصنوبر في منطقة حاريصا – جونية حيث أعطينا تراخيص استثنائية للتعجيل في إزالتها لأنها تحمل حشرة تنتقل من شجرة إلى أخرى".
ويُضيف: نُعِدّ حالياً قراراً بهذا الشأن سيصدر هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، يسمح للمواطنين بإزالة هذه الأشجار في أسرع ما يمكن، حتى تلك الموجودة في أملاك الدولة، وذلك لتفادي احتراقها وانتقال الحريق من شجرة إلى أخرى.
وأشار في السياق، إلى "تكثيف دوريات المراقبة التابعة لوزارة الزراعة لتنبيه المواطنين من خطورة إضرام النيران"، وعقّب ممازحاً "نشكر مجلس الوزراء على قرار إلغاء الامتحانات الرسمية والذي أدّى إلى انتفاء سبب إطلاق المفرقعات النارية التي كانت تُحدث حرائق حرجيّة عند إعلان نتائج الامتحانات الرسمية في كل عام".