عُثر على رفات جثمان في بلدة صريفا، أثناء أعمال رفع الركام من أحد المباني التي دُمّرت جراء العدوان الإسرائيلي على البلدة.
وقد نُقلت الرفات إلى المستشفى تمهيدًا لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، بهدف تحديد هوية الجثمان واستكمال الإجراءات اللازمة وفق الأصول، في وقت لا يزال عدد من القتلى في عداد المفقودين.
وقد نُقلت الرفات إلى المستشفى تمهيدًا لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، بهدف تحديد هوية الجثمان واستكمال الإجراءات اللازمة وفق الأصول، في وقت لا يزال عدد من القتلى في عداد المفقودين.