كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك عبر منصة "أكس": بعدما كانت سطوته وظلّ أصبعه المرفوع يمتدان من المثلث الذهبي في أميركا الجنوبية مرورًا بفنزويلا السليبة عبوراً بالبوسنة وبلغاريا وقبرص وعموم أوروبا واليمن "السعيد" والعراق وسوريا ولبنان، وبعدما كان يُهدّد إسرائيل بالدمار الشامل. نفّست المغامرات العبثية ورمه وها هو حزب ايران بلسان محمود قماطي يُهدّد باسترجاع الدور الذي أنشئ من أجله: تفجير سفارات اغتيال سفراء خطف طائرات إقفال المطار وتهديد الطريق المؤدي إليه، لكنّ هذيانه يحجب عنه فضيلة التريث في إطلاق هذه الزجلية، وقد فاته أنّ الزمن الرديء تحوّل، والفكر المريض مهما سرَح وتمرجل فإن الجسد المفكك سيخونه".