رأى عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، ان "تطويب البطريرك الياس الحويك، يشكل مناسبة وطنية وروحية جامعة، تستحضر سيرة رجلٍ كان من أبرز صناع لبنان الكبير، ورسخ في وجدان اللبنانيين قيم الحرية والسيادة والعيش المشترك".
أضاف: "إن هذه المحطة المباركة لا تخص الكنيسة المارونية وحدها، بل تعني جميع اللبنانيين الذين يرون في إرث الحويك مدرسةً وطنيةً قائمة على الإيمان والانفتاح ووحدة الوطن والدفاع عن كرامة الإنسان".
وتابع: "وإذ نستعد للمشاركة في احتفال الديمان، فإننا نجدد الوفاء لهذا الإرث التاريخي، ونؤكد أن لبنان، رغم ما يواجهه من تحديات، يبقى قويًا برسالته ووحدة أبنائه وتمسكهم بدولتهم ومؤسساتهم".
وسأل الخازن الله "أن يبارك لبنان وأن تبقى القيم التي نادى بها البطريرك الطوباوي الياس الحويك منارةً تهدي الأجيال نحو وطنٍ سيد حر مزدهر وموحد".
أضاف: "إن هذه المحطة المباركة لا تخص الكنيسة المارونية وحدها، بل تعني جميع اللبنانيين الذين يرون في إرث الحويك مدرسةً وطنيةً قائمة على الإيمان والانفتاح ووحدة الوطن والدفاع عن كرامة الإنسان".
وتابع: "وإذ نستعد للمشاركة في احتفال الديمان، فإننا نجدد الوفاء لهذا الإرث التاريخي، ونؤكد أن لبنان، رغم ما يواجهه من تحديات، يبقى قويًا برسالته ووحدة أبنائه وتمسكهم بدولتهم ومؤسساتهم".
وسأل الخازن الله "أن يبارك لبنان وأن تبقى القيم التي نادى بها البطريرك الطوباوي الياس الحويك منارةً تهدي الأجيال نحو وطنٍ سيد حر مزدهر وموحد".