سامي الجميّل: لا مصالحة في ظل السلاح والمفاوضات مع إسرائيل ضرورة
05 Aug 202609:43 AM
سامي الجميّل: لا مصالحة في ظل السلاح والمفاوضات مع إسرائيل ضرورة
رأى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لمناسبة الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت، أن "لا إمكان لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في لبنان ما دام السلاح خارج إطار الدولة"، معتبرًا أن وجود "ميليشيا مسلحة يجعل لبنان رهينة ويحول دون بناء الدولة".

وأشار في حديث تلفزيوني إلى أنّ "إيران لا تريد للبنان أن يكون دولة مستقلة، بل ذراعًا تابعًا لها"، معتبرًا أنها "تستخدم أذرعها لزعزعة استقرار المنطقة". 

وشدد على أن "العدالة في قضية انفجار المرفأ المدخل الأساسي لبناء الدولة"، داعيًا إلى "إصدار القرار الاتهامي والانطلاق بالمحاكمة، لأن لا استقرار من دون عدالة وحقيقة".

واعتبر أن "لبنان يدفع ثمن الصراعات الإقليمية من خلال حزب الله"، مشيرا الى إنه "حوّل البلاد إلى منصة تخدم المشروع الإيراني"، لافتا  إلى أنّ "الأولوية حصر السلاح بيد الدولة، ودعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مسار استعادة السيادة، تمهيدًا لإطلاق عملية إعادة بناء الدولة".

وفي الملف الإقليمي، رأى أن "مستقبل المنطقة يرتبط بمآلات المواجهة مع إيران"، معربًا عن أمله في أن "تفضي إلى وقف دعمها للأذرع المسلحة والتخلي عن سياساتها التوسعية".

ورأى أن "المفاوضات مع إسرائيل ضرورة لأنها تتيح للدولة اللبنانية، لا لأي جهة أخرى، الدفاع عن مصالح لبنان"، معتبرًا أن "المسار التفاوضي يجب أن يبدأ بانسحاب إسرائيل، وحصر السلاح بيد الدولة، واستكمال معالجة الملفات العالقة، وصولًا إلى ترسيم الحدود".

وقال: "لا مانع من أن يسلك لبنان درب السلام الدائم الذي اعتمدته غالبية الدول العربية"، معتبرًا أن "من حق اللبنانيين إنهاء دوامة الحروب والتفرغ لإعادة بناء بلدهم".

وبالنسبة الى العلاقة مع سوريا، أعرب عن أمله "في إقامة علاقات جيدة مع دمشق في المرحلة الجديدة، بما يساهم في إنعاش الاقتصاد وخدمة مصالح البلدين".

وشكر "لدول الخليج دعمها المستمر للبنان واحتضانها مئات آلاف اللبنانيين"، داعيًا إلى "مساندة لبنان في استعادة سيادته والعودة إلى محيطه العربي".

وأكد أن "لبنان قادر على استعادة عافيته وبناء دولة قوية تستعيد مكانتها العربية"، معربًا عن ثقته بأن "البلاد ستنهض مجددًا وتستعيد دورها الطبيعي في المنطقة".