أفادت عالمة المناخ الأميركية كريستينا دال، نائبة رئيس مركز المناخ، بأن ثوران بركان يلوستون العملاق قد يؤدي إلى تلف المحاصيل وانتشار المجاعة في أنحاء العالم.
ويُذكر أنه في 3 تموز الماضي، ضرب زلزال بقوة 3.3 درجة بالقرب من فوهة بركان يلوستون العملاق، وكان الأقوى منذ بداية العام، وسبقته 11 هزة أرضية أقل قوة. وتشير تقديرات حديثة إلى أن البركان العملاق قد يكون أقرب إلى الثوران مما كان يُعتقد سابقا.
وقالت دال في تصريح لوكالة ريا نوفوستي: "تسببت ثورات بركانية كبيرة في الماضي، مثل ثوران بركان تامبورا، في تلف المحاصيل، ما أدى إلى حدوث مجاعات في عدة قارات".
ووفقا لها، أصبح النظام الغذائي العالمي الحديث أكثر ترابطا بشكل ملحوظ، إلا أن التغير المناخي المفاجئ لا يزال قادرا على التأثير بشكل خطير في الزراعة. وقالت: "يمكن أن يؤثر تغير المناخ بسرعة كبيرة في إنتاجية المحاصيل. فعلى سبيل المثال، أدت موجة الحر والجفاف التي ضربت روسيا عام 2010 إلى خسائر فادحة في المحاصيل".
تجدر الإشارة إلى أن منطقة يلوستون البركانية شهدت 3 ثورات بركانية هائلة خلال الـ2.1 مليون سنة الماضية.
ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، لا توجد حاليا أي مؤشرات لحدوث ثوران وشيك، ويُقدّر احتمال وقوعه بأنه ضئيل جدا.