أجرى النائب بلال عبد الله اتّصالًا بوزيرة البيئة تمارا الزين، تناول فيه موضوع المواد الموضوعة في منطقة بسري، والتي أُثير جدل حولها باعتبارها نفايات كيميائية.
وأوضح عبد الله، في بيان، أنّ "المعطيات التي عرضتها وزيرة البيئة تشير إلى أن هذه المواد ليست نفايات، بل مواد تنظيف كانت تستخدم في المعامل لأغراض تقنية مرتبطة بالآلات، وأغلبها مواد فوسفاتية، ولا تحتوي على ترسبات صناعية"، قائلًا إنّ "هذه المواد، مع إضافة مواد أخرى إليها، يمكن أن تتحول إلى أسمدة كيميائية، فوزارة البيئة تعتمد على الدراسات العلمية التي أجرتها، في انتظار تقرير وزارة الزراعة بعد إرسال عينات إلى مركز البحوث للتأكد من طبيعتها وتركيبتها".
وكذلك، أجرى عبد الله اتصالا بالمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، الذي أكد المعطيات نفسها. وشدّد عبدالله على أنّ "إثارة الهلع حول الموضوع قد تكون في غير مكانها"، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ "الملف سيبقى تحت الرقابة والمتابعة الدقيقة"، مضيفًا: "لن نسمح بأي ضرر بيئي أو صحي أو غذائي، خصوصًا أن بسري منطقة زراعية وذات أهمية مائية لمنطقة إقليم الخروب".
وأشار إلى أنّ "أي احتمال للتلوث أو التسمم هو خط أحمر، وسنتابع هذا الملف بعيدا من المتاجرة السياسية والشعارات، في انتظار التقارير العلمية النهائية".
وختم عبد الله: "حمينا بسري من الاعتداءات والتصحر والتشويه، وحرصنا على أن تبقى المنطقة واحة للراحة والتعافي لأهلها وزوارها، ولن نسمح بأن تتحول إلى مصدر ضرر أو تسمم لأي أحد".
وأوضح عبد الله، في بيان، أنّ "المعطيات التي عرضتها وزيرة البيئة تشير إلى أن هذه المواد ليست نفايات، بل مواد تنظيف كانت تستخدم في المعامل لأغراض تقنية مرتبطة بالآلات، وأغلبها مواد فوسفاتية، ولا تحتوي على ترسبات صناعية"، قائلًا إنّ "هذه المواد، مع إضافة مواد أخرى إليها، يمكن أن تتحول إلى أسمدة كيميائية، فوزارة البيئة تعتمد على الدراسات العلمية التي أجرتها، في انتظار تقرير وزارة الزراعة بعد إرسال عينات إلى مركز البحوث للتأكد من طبيعتها وتركيبتها".
وكذلك، أجرى عبد الله اتصالا بالمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، الذي أكد المعطيات نفسها. وشدّد عبدالله على أنّ "إثارة الهلع حول الموضوع قد تكون في غير مكانها"، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ "الملف سيبقى تحت الرقابة والمتابعة الدقيقة"، مضيفًا: "لن نسمح بأي ضرر بيئي أو صحي أو غذائي، خصوصًا أن بسري منطقة زراعية وذات أهمية مائية لمنطقة إقليم الخروب".
وأشار إلى أنّ "أي احتمال للتلوث أو التسمم هو خط أحمر، وسنتابع هذا الملف بعيدا من المتاجرة السياسية والشعارات، في انتظار التقارير العلمية النهائية".
وختم عبد الله: "حمينا بسري من الاعتداءات والتصحر والتشويه، وحرصنا على أن تبقى المنطقة واحة للراحة والتعافي لأهلها وزوارها، ولن نسمح بأن تتحول إلى مصدر ضرر أو تسمم لأي أحد".