ذكّر رئيس حركة التغيير إيلي محفوض بحقبة النائب جبران باسيل في وزارة الخارجية وتحريضه على سفيرة لبنانية أمام أحد وزراء الخارجية العرب، معقّباً بالقول: "الوزير يوسف رجّي منّو كاراكوز"، مستطرداً "رجّي هو "لبناني صافي" والمشكلة لدى "التيار" أن "القوات" هي التي سمتّ رجيّ لوزارة الخارجية وفي عهد وزير الطاقة وليد فياض انقطعت الكهرباء كليًا لثلاثة أيام".
وأضاف محفوض في حديث لـMTV: "الجيش ليس ملك "التيّار الوطني الحرّ" وغير صحيح أنّ لا أحد يحبّ الجيش غيرهم ونأسف للحقد من "التيار" على "القوات" وحان الوقت لكي يجلسوا معاً".
وتابع "وجود باسيل على رأس "التيار الوطني الحرّ" يخدمني ويُفرحني الآن بعد أن كان "التيار" في السابق يملك الأكثرية في الشارع المسيحي وباسيل يصبّ غضبه دائماً على القوات".
وقال: من بشير الجميّل إلى اليوم فإنَّ الرئيس جوزاف عون هو "بشير الجميّل بلاس" والمواضيع التي طرحها لم يطرحها أي رئيس جمهورية قبله.
على صعيد آخر، أشار محفوض إلى أن "شارل جبور أبلغني أنه حتى اللحظة لم يتبلّغ عزله من منصبه في "القوات" وهذا الموضوع لا يستحق كل هذه الضجة".
من جهة أخرى، اعتبر محفوض أنه "كان من المفترض أن يتحاور رئيس الحكومة ووزير الدفاع مع بعضهما البعض ولستُ مع منع منسّى من إلقاء كلمته".
وفي سياق منفصل، رأى محفوض أن "حاكم مصرف لبنان السابق ليس وحده المسؤول عن الأزمة المالية".
تشاهدون الفيديو مرفقاً.
وأضاف محفوض في حديث لـMTV: "الجيش ليس ملك "التيّار الوطني الحرّ" وغير صحيح أنّ لا أحد يحبّ الجيش غيرهم ونأسف للحقد من "التيار" على "القوات" وحان الوقت لكي يجلسوا معاً".
وتابع "وجود باسيل على رأس "التيار الوطني الحرّ" يخدمني ويُفرحني الآن بعد أن كان "التيار" في السابق يملك الأكثرية في الشارع المسيحي وباسيل يصبّ غضبه دائماً على القوات".
وقال: من بشير الجميّل إلى اليوم فإنَّ الرئيس جوزاف عون هو "بشير الجميّل بلاس" والمواضيع التي طرحها لم يطرحها أي رئيس جمهورية قبله.
على صعيد آخر، أشار محفوض إلى أن "شارل جبور أبلغني أنه حتى اللحظة لم يتبلّغ عزله من منصبه في "القوات" وهذا الموضوع لا يستحق كل هذه الضجة".
من جهة أخرى، اعتبر محفوض أنه "كان من المفترض أن يتحاور رئيس الحكومة ووزير الدفاع مع بعضهما البعض ولستُ مع منع منسّى من إلقاء كلمته".
وفي سياق منفصل، رأى محفوض أن "حاكم مصرف لبنان السابق ليس وحده المسؤول عن الأزمة المالية".
تشاهدون الفيديو مرفقاً.