أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى "تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موقفه المتعلق بفتح مضيق هرمز إبان توقيع مذكرة التفاهم"، لافتاً إلى أن "التركيز كان منصباً على التخلي عن الصواريخ، وحركات المقاومة، والبرامج النووية، بالإضافة إلى ملف مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأمريكي وقع في المقابل على اعترافٍ بجبهة المقاومة باللغة الفارسية".
وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية، بأن قاليباف، كشف، تفاصيل جديدة حول المفاوضات مع اميركا، مؤكداً أن "إيران أوقفت المفاوضات رداً على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهددت أيضاً بشن هجوم عسكري ضد إسرائيل، محذرة من أن أي رد إسرائيلي سيقابله استهداف للمنطقة بأكملها".
وقال قاليباف: "في آخر هجوم على الضاحية، أوقفت المفاوضات وأعلنت أننا سنشن هجوماً على الكيان الصهيوني الليلة، وإذا رد الكيان، فسنستهدف المنطقة بأكملها".
وأضاف: "نتيجة لذلك، تم رفع الحصار في نفس الليلة، رغم أن التفاهم كان ينص على رفعه خلال 30 يوماً".
وأشار قاليباف إلى أن "ترامب غرّد بأن الحصار ومضيق هرمز سيُفتحان الليلة، فأعلنت أنه إذا لم يتم تعديل الادعاء الكاذب بشأن المضيق، فسننفذ الهجوم، واضطر ترامب إلى تعديل تغريدته"، مؤكداً أن "هذا النوع من المفاوضات يعني الكفاح".
وخاطب رئيس البرلمان الحضور بالقول: "أيها الإخوة الأعزاء، لقد أدرجنا جبهة المقاومة في المادة الأولى من تلك المذكرة. لا أريد أن أقول هذا الكلام، اذهبوا واطلعوا على المادة الأولى من المذكرة. لقد جئنا لنُعيد سيادة لبنان، ووحدة أراضيه، وجبهة المقاومة".
واختتم قائلاً: في المواد الخمس عشرة التي أرسلها ترامب، ذكر الصواريخ، والمقاومة، والأسلحة النووية، ومضيق هرمز؛ قال إنه "يجب علينا أن نتجاهل هذه الأربعة ونطوي صفحتها". لكن ترامب وقّع على وثيقة جبهة المقاومة، ووثّق شكلها الرسمي باللغة الفارسية
وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية، بأن قاليباف، كشف، تفاصيل جديدة حول المفاوضات مع اميركا، مؤكداً أن "إيران أوقفت المفاوضات رداً على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهددت أيضاً بشن هجوم عسكري ضد إسرائيل، محذرة من أن أي رد إسرائيلي سيقابله استهداف للمنطقة بأكملها".
وقال قاليباف: "في آخر هجوم على الضاحية، أوقفت المفاوضات وأعلنت أننا سنشن هجوماً على الكيان الصهيوني الليلة، وإذا رد الكيان، فسنستهدف المنطقة بأكملها".
وأضاف: "نتيجة لذلك، تم رفع الحصار في نفس الليلة، رغم أن التفاهم كان ينص على رفعه خلال 30 يوماً".
وأشار قاليباف إلى أن "ترامب غرّد بأن الحصار ومضيق هرمز سيُفتحان الليلة، فأعلنت أنه إذا لم يتم تعديل الادعاء الكاذب بشأن المضيق، فسننفذ الهجوم، واضطر ترامب إلى تعديل تغريدته"، مؤكداً أن "هذا النوع من المفاوضات يعني الكفاح".
وخاطب رئيس البرلمان الحضور بالقول: "أيها الإخوة الأعزاء، لقد أدرجنا جبهة المقاومة في المادة الأولى من تلك المذكرة. لا أريد أن أقول هذا الكلام، اذهبوا واطلعوا على المادة الأولى من المذكرة. لقد جئنا لنُعيد سيادة لبنان، ووحدة أراضيه، وجبهة المقاومة".
واختتم قائلاً: في المواد الخمس عشرة التي أرسلها ترامب، ذكر الصواريخ، والمقاومة، والأسلحة النووية، ومضيق هرمز؛ قال إنه "يجب علينا أن نتجاهل هذه الأربعة ونطوي صفحتها". لكن ترامب وقّع على وثيقة جبهة المقاومة، ووثّق شكلها الرسمي باللغة الفارسية