بعد 29 عامًا من مأساة ديانا... ماذا حدث للناجي الوحيد من حادث باريس؟
01 Sep 202623:16 PM
بعد 29 عامًا من مأساة ديانا... ماذا حدث للناجي الوحيد من حادث باريس؟

بعد 29 عامًا على رحيل الأميرة ديانا، لا يزال اسم تريفور ريس-جونز مرتبطًا بواحدة من أكثر الحوادث مأساوية في تاريخ العائلة الملكية البريطانية، فقد كان حارس عماد الدين محمد عبد المنعم فايد، المعروف باسم دودي فايد والناجي الوحيد من حادث نفق "بون دو ألما" في باريس عام 1997، الذي أودى بحياة ديانا ودودي والسائق هنري بول.

 

دفع ريس-جونز ثمن نجاته بإصابات بالغة، خصوصًا في وجهه، استدعت جراحة استمرت نحو 11 ساعة لإعادة بناء ملامحه، وبعد سنوات من التعافي والجدل الذي أحاط بالحادث، ابتعد عن الأضواء وواصل العمل في مجال الأمن، متنقلًا بين وظائف لدى مؤسسات وشركات دولية، كما نفى أي تورط له في الحادث، فيما أكد تحقيق "أوبريشن باغيت" عام 2004 عدم وجود دليل على ذلك، واليوم، يعيش ريس-جونز حياة خاصة بعيدًا عن الإعلام، بعد أن ترك وراءه واحدة من أصعب التجارب التي مر بها.