ماريّا طراد
خاص موقع Mtv
سهر، DJ، وتحديقٌ في سماءٍ تكاد تخلو من التّلوّث الضّوئيّ... هكذا تستقبل تنّورين زوّارها في 5 أيلول ضمن فعاليّة "Tannourine Meets the Sky"، حيث تتحوّل سماؤها إلى مسرحٍ مفتوح، وتصبح النّجوم بطلة الأمسية، في تجربة تَجْمع بين أجواء السّهر ومتعة اكتشاف الأجرام السّماويّة، وسط طبيعة تنّورين الخلّابة.
وفي تفاصيل الفعاليّة، كشفت رئيسة لجنة السّياحة والإعلام في بلديّة تنّورين، الصّحافيّة مريم حرب عن أنّ "فكرة الفعاليّة ليست جديدة على البلدة، المعروفة بكونها من المناطق الأقلّ تلوّثًا ضوئيًّا، ما يتيح للزّائر، وخصوصًا في فصل الصّيف وفي الأيّام الصّافية، الاستمتاع بمشهد واضح للسّماء والقمر والنّجوم".
وأوضحت حرب، في حديث لموقع MTV، أنّ "الهدف من المبادرة هو إضافة نوع جديد من السّياحة إلى ما تتميّز به تنّورين، فيزيد إلى السياحة الرّياضيّة والتّاريخيّة والدّينيّة، سياحة مراقبة السّماء والنّجوم"، مشيرةً إلى أنّه "في قلب الفعاليّة، سيتمّ وضع ثلاثة تيليسكوبات في متناول الزّوّار، بإشراف أشخاص متخصّصين، ليتمكّن الحاضرون من مراقبة النّجوم والأجرام السّماويّة مجّانًا، فيما يتولّى أحد المختصّين شرح ما يظهر أمامهم خلال الأمسية".
وتقول: لكن «Tannourine Meets the Sky» لن تكون فعاليّة علميّة فقط، إذ ستترافق مع أجواء ترفيهيّة وسياحيّة، من خلال أكشاك يشارك فيها أهالي البلدة، لتتحوّل الأمسية إلى سهرة تحت نجوم تنّورين، تجمع بين المعرفة والضّيافة واكتشاف المنطقة، مضيفةً أنّ "الفعاليّة تُقام عند الثّامنة مساءً في ساحة تقع على تخوم محميّة أرز تنّورين. أمّا من يصل باكرًا، فستتاح له فرصة الاستمتاع بمشهد غروب الشّمس قبل بدء البرنامج. ولن تنتهي الأمسية عند منتصف اللّيل، بل تستمرّ حتّى ساعات الفجر".
وتشدّد حرب على أنّ "التّحضير لهذه الفعاليّة تمّ خلال شهر واحد فقط، بجهود مشتركة وتضافر عدد من أبناء تنّورين"، لافتةً إلى أنّ "الفعالية تُقام برعاية وزارة السياحة وبلدية تنورين".
وتكمن خصوصيّة هذه الفعاليّة، بحسب حرب، في أنّها "نجحت في جمع أبناء البلدة حول فكرة واحدة، إذ ساهم كلّ شخص، ولو بمبلغ بسيط، في إنجاحها، إلى جانب جهود الشّباب والصّبايا وأهالي البلدة ووزارة السّياحة وبلديّة تنّورين".
الفعالية التي تأجلّت من 29 آب إلى 5 أيلول بسبب الأحوال الجويّة المفاجئة، ستكون مليئة بالمفاجآت والهدايا.
وتدعو حرب الزّوّار إلى "عدم اعتبار 5 أيلول موعدًا لزيارة تنّورين فقط، بل إلى اكتشاف البلدة على مدار العام، والاستمتاع بطبيعتها ومعالمها وأجوائها".
ففي تنّورين، لا تقتصر الحكاية على ما تحت السّماء… بل هذه المرّة، الموعد مع السّماء نفسها.
وفي تفاصيل الفعاليّة، كشفت رئيسة لجنة السّياحة والإعلام في بلديّة تنّورين، الصّحافيّة مريم حرب عن أنّ "فكرة الفعاليّة ليست جديدة على البلدة، المعروفة بكونها من المناطق الأقلّ تلوّثًا ضوئيًّا، ما يتيح للزّائر، وخصوصًا في فصل الصّيف وفي الأيّام الصّافية، الاستمتاع بمشهد واضح للسّماء والقمر والنّجوم".
وأوضحت حرب، في حديث لموقع MTV، أنّ "الهدف من المبادرة هو إضافة نوع جديد من السّياحة إلى ما تتميّز به تنّورين، فيزيد إلى السياحة الرّياضيّة والتّاريخيّة والدّينيّة، سياحة مراقبة السّماء والنّجوم"، مشيرةً إلى أنّه "في قلب الفعاليّة، سيتمّ وضع ثلاثة تيليسكوبات في متناول الزّوّار، بإشراف أشخاص متخصّصين، ليتمكّن الحاضرون من مراقبة النّجوم والأجرام السّماويّة مجّانًا، فيما يتولّى أحد المختصّين شرح ما يظهر أمامهم خلال الأمسية".
وتقول: لكن «Tannourine Meets the Sky» لن تكون فعاليّة علميّة فقط، إذ ستترافق مع أجواء ترفيهيّة وسياحيّة، من خلال أكشاك يشارك فيها أهالي البلدة، لتتحوّل الأمسية إلى سهرة تحت نجوم تنّورين، تجمع بين المعرفة والضّيافة واكتشاف المنطقة، مضيفةً أنّ "الفعاليّة تُقام عند الثّامنة مساءً في ساحة تقع على تخوم محميّة أرز تنّورين. أمّا من يصل باكرًا، فستتاح له فرصة الاستمتاع بمشهد غروب الشّمس قبل بدء البرنامج. ولن تنتهي الأمسية عند منتصف اللّيل، بل تستمرّ حتّى ساعات الفجر".
وتشدّد حرب على أنّ "التّحضير لهذه الفعاليّة تمّ خلال شهر واحد فقط، بجهود مشتركة وتضافر عدد من أبناء تنّورين"، لافتةً إلى أنّ "الفعالية تُقام برعاية وزارة السياحة وبلدية تنورين".
وتكمن خصوصيّة هذه الفعاليّة، بحسب حرب، في أنّها "نجحت في جمع أبناء البلدة حول فكرة واحدة، إذ ساهم كلّ شخص، ولو بمبلغ بسيط، في إنجاحها، إلى جانب جهود الشّباب والصّبايا وأهالي البلدة ووزارة السّياحة وبلديّة تنّورين".
الفعالية التي تأجلّت من 29 آب إلى 5 أيلول بسبب الأحوال الجويّة المفاجئة، ستكون مليئة بالمفاجآت والهدايا.
وتدعو حرب الزّوّار إلى "عدم اعتبار 5 أيلول موعدًا لزيارة تنّورين فقط، بل إلى اكتشاف البلدة على مدار العام، والاستمتاع بطبيعتها ومعالمها وأجوائها".
ففي تنّورين، لا تقتصر الحكاية على ما تحت السّماء… بل هذه المرّة، الموعد مع السّماء نفسها.