كتب النّائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة "إكس":
"لتقيتُ اليوم دولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام في السراي الحكومي، وجرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والتطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات الوطنية والإنمائية.
أكدتُ دعمي الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ولدولة الرئيس سلام في تطبيق اتفاق الإطار، مشدداً على أن هذا الاتفاق يشكّل الطريق الواقعي المتاح أمام لبنان للخروج من دوامة الحرب وعدم الاستقرار، واستعادة سيادته وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
وشددت على أن حصرية السلاح بيد الدولة ليست شعاراً سياسياً ولا بنداً قابلاً للتأجيل، بل هو أساس قيام الدولة واستعادة سيادتها، وأن تكون المؤسسة العسكرية اللبنانية وحدها صاحبة السلاح والأمن على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
كما أكدتُ أن مصلحة لبنان يجب أن تكون المرجعية الوحيدة لقراراته الوطنية، وأن قرار السلم والحرب والسياسة الأمنية والاستراتيجية يجب أن يكون لبنانية حصراً وتتخذه المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وتناول اللقاء أيضاً أوضاع العاصمة بيروت والتحديات والأزمات التي تواجه أهلها، ولا سيما في قطاعي الكهرباء والمياه والانقطاعات المتكررة، حيث أكدت ضرورة إعطاء العاصمة وأهلها الأولوية التي يستحقونها، والعمل مع مؤسسات الدولة والبلدية والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الأزمات".
"لتقيتُ اليوم دولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام في السراي الحكومي، وجرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والتطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات الوطنية والإنمائية.
أكدتُ دعمي الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ولدولة الرئيس سلام في تطبيق اتفاق الإطار، مشدداً على أن هذا الاتفاق يشكّل الطريق الواقعي المتاح أمام لبنان للخروج من دوامة الحرب وعدم الاستقرار، واستعادة سيادته وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الأمن وإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
وشددت على أن حصرية السلاح بيد الدولة ليست شعاراً سياسياً ولا بنداً قابلاً للتأجيل، بل هو أساس قيام الدولة واستعادة سيادتها، وأن تكون المؤسسة العسكرية اللبنانية وحدها صاحبة السلاح والأمن على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
كما أكدتُ أن مصلحة لبنان يجب أن تكون المرجعية الوحيدة لقراراته الوطنية، وأن قرار السلم والحرب والسياسة الأمنية والاستراتيجية يجب أن يكون لبنانية حصراً وتتخذه المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وتناول اللقاء أيضاً أوضاع العاصمة بيروت والتحديات والأزمات التي تواجه أهلها، ولا سيما في قطاعي الكهرباء والمياه والانقطاعات المتكررة، حيث أكدت ضرورة إعطاء العاصمة وأهلها الأولوية التي يستحقونها، والعمل مع مؤسسات الدولة والبلدية والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الأزمات".