كتب الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية ألفرد الرياشي على منصة "أكس": "ما بعرف شو قصة نواف سلام بيضل يبعت واحد متل هيدا يمثلوا بقداس لذكرى شباب استشهدوا دفاعا ضد الغريب وحفاظا على الوجود الحر، بوقتها، كان هيدا الشخص من ضمن مجموعة خلقها ياسر عرفات اسمها: "حركة المسيحيين الوطنيين" عمبيبرر بمؤتمره الصحافي بالسعديات جريمة إبادة جماعية هي مجزرة الدامور الوحشية، يلي استشهد فيها بحدود الـ ٥٨٠ طفل، وامرأة وعجوز. اما يلي ذكره هيدا الشخص حرفيا: "ان الاعمال القتالية هي نتيجة اعتداء الانعزاليين (اي قوى الجبهة اللبنانية) على الوطنيين من اهل القرية، ما ادى بدخول القوى الوطنية لدحر هذه القوى من المنطقة.. -وبيتابع- "غادر القسم الاكبر من سكان الدامور الى الشوف وهذا ان دل فهو إثبات على وطنيتهم"... بينتهي الاقتباس يلي مليان تزوير للوقائع وللتاريخ عبر طمسه لواقعة المجزرة، وبتحوير حقيقة التهجير لمناطق شرق بيروت عبر البحر. الاهم كمان بهيدا الفعل، هو انو لغاية اليوم ما قدم هيدا الشخص اي اعتذار او حتى عمل اي مراجعة ذاتية".
وأرفق منشوره بصورة لنائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري.
وأرفق منشوره بصورة لنائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري.