خيّم الحزن على أسرة الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز بعد وفاة خالتها، في خبر أعلنه شقيقها الفنان وائل عبد العزيز مساء أمس الأحد، عبر حسابه الخاص في موقع "فيسبوك". وجاء الإعلان مقتضباً ومؤثراً، بينما لم يُعلن بعد عن موعد الجنازة أو العزاء.
وعبّر وائل عن مكانة الراحلة الكبيرة في حياته، حيث كتب: "انتقلت إلى رحمة الله خالتي وأمي الثانية"، لتنهال عليه رسائل المواساة والدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع عبارة "أمي الثانية" والتي تشير الى مكانة السيدة الراحلة في حياة ياسمين وشقيقها، متمنين لعائلتها الصبر والسلوان وللراحلة الرحمة والمغفرة.
في حين حافظت النجمة المصرية على صمتها ولم تُصدر الى الآن أي تصريح أو منشور حول الراحلة، واكتفت بالابتعاد عن السوشال ميديا وإلغاء منشوراتها عبر "ستوري إنستغرام". وحتى الآن لم تكشف الأسرة تفاصيل موسّعة عن حياة خالة ياسمين عبد العزيز، كما لم يتم الإعلان رسمياً عن سبب الوفاة. كذلك لم تُعلن حتى الآن تفاصيل مؤكدةً بشأن موعد ومكان تشييع الجثمان أو إقامة مراسم العزاء.
ويبدو من صياغة نعي وائل عبد العزيز أن الراحلة كانت تتمتع بمكانة خاصة جداً داخل العائلة، إذ لم يكتفِ بوصفها بخالته، وإنما وصفها بـ"أمي الثانية"، وهي عبارة تعكس حجم العلاقة العائلية والقرب الذي كان يجمعهما، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع، وانقسمت التعليقات بين مَن رأى أن السيدة الراحلة بعيدة عن الوسط الفني وبالتالي من غير المسموح مراقبة تفاصيل التشييع، وفي المقابل أثنى البعض الآخر على العلاقة القوية بين الراحلة وأبناء شقيقتها. فيما تفاعل متابعو وائل مع المنشور بالدعاء للراحلة وتقديم التعازي له ولشقيقته ياسمين وبقية أفراد الأسرة.
ويأتي رحيل خالة ياسمين عبد العزيز في فترة تشهد فيها الفنانة حضوراً فنياً متجدداً، بعد مشاركتها في مسلسل "وننسى اللي كان" الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026، وجسّدت خلاله شخصية "جليلة رسلان" إلى جانب عدد من النجوم، بينهم كريم فهمي وشيرين رضا. وشهد العمل أيضاً مشاركة شقيقها وائل عبد العزيز، الذي أعلن قبل انطلاق الموسم انضمامه إلى فريق المسلسل الذي جمعه مجدّداً بشقيقته أمام الكاميرا.
وتتناول أحداث المسلسل شخصية نجمة ناجحة تجد نفسها في مواجهة تهديدات غامضة، قبل أن تتقاطع حياتها مع شخصية "بدر"، لاعب الفنون القتالية السابق الذي يتولى مهمة حمايتها، في إطار يجمع التشويق والإثارة بالعلاقات الإنسانية.