26 Sep 202620:19 PM
حراك على خط بيروت... وزيارة مرتقبة لبن فرحان

ما بعد علي الطاهر، وقبل الانتخابات الإسرائيلية: مرحلتان تتقاطعان في جنوب لبنان. نتنياهو يتراجع في الاستطلاعات، وجيشه يتقدّم على الأرض. وبين الموعدين، تسعى يس إلى منع إسرائيل من فرض خريطة جديدة قبل أن يبدأ التفاوض عليها.


المؤشرات العسكرية لا توثّق حتى الآن تقدّماً إسرائيلياً نحو جبل الريحان وإقليم التفاح، لكنّ الاحتمال غير مستبعد، وفق مصدر عسكري لـMTV.  لكن الخشية في لنبان تبقى من أن تضيق فرص التنازل الإسرائيلي كلما اقتربت انتخابات تشرين الأول، وإن كانت الاستطلاعات وحدها لا تفسّر القرارات العسكرية. لذلك، يتسارع البحث في مستقبل الحضور الدولي جنوباً. 
ويصل المسؤول الأممي جان بيار لاكروا الأسبوع المقبل الى بيروت لبحث قوة بديلة بمبادرة فرنسية إيطالية، أو تعزيز مراقبي الهدنة. أمّا واشنطن، فتحبذ أن يتولى الجيش اللبناني أمن الحدود وحده. 
وعلى خط الدعم السياسي، يتحدث مصدر دبلوماسي عربي لـMTV عن زيارة لبنانية محتملة للأمير يزيد بن فرحان نهاية الأسبوع المقبل، وعن توافق سعودي إماراتي قطري بشأن التوجهات في لبنان. ويقول إنّ العرب والأميركيين متفقون على إنهاء وجود الميليشيات المسلحة والحدّ من امتداد إيران، لكنّ تفاصيل التنفيذ لم تتضح.

التفاصيل في الفيديو المرفق.