أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تساعد في الكشف عن شبكات مالية مرتبطة بكبار المسؤولين في القوّة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتشمل المكافأة معلومات عن أحمد جعفر آبادي وعبد الله مهرابي وعلي أصغر نوروزي، بحسب برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
وقال البرنامج في منشور على منصة "إكس": "في مكان ما بين صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة وضحاياها، يوجد مسار مالي. ساعدونا في تعطيله".
وأوضحت الخارجية الأميركية أن القوة الجوية التابعة للحرس الثوري تشارك في تطوير ونشر الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب شراء المعدات اللازمة للحرس الثوري.
وأضافت أن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين الثلاثة، أو بالآليات والمنظمات والأنشطة المالية المرتبطة بالقوة الجوية، قد تؤهل أصحابها للحصول على مكافأة وترتيبات لإعادة التوطين.
ويأتي الإعلان الأميركي وسط حالة من الضبابية بشأن المفاوضات التي استؤنفت أخيرًا بين واشنطن وطهران.
وتشمل المكافأة معلومات عن أحمد جعفر آبادي وعبد الله مهرابي وعلي أصغر نوروزي، بحسب برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
وقال البرنامج في منشور على منصة "إكس": "في مكان ما بين صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة وضحاياها، يوجد مسار مالي. ساعدونا في تعطيله".
وأوضحت الخارجية الأميركية أن القوة الجوية التابعة للحرس الثوري تشارك في تطوير ونشر الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب شراء المعدات اللازمة للحرس الثوري.
وأضافت أن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين الثلاثة، أو بالآليات والمنظمات والأنشطة المالية المرتبطة بالقوة الجوية، قد تؤهل أصحابها للحصول على مكافأة وترتيبات لإعادة التوطين.
ويأتي الإعلان الأميركي وسط حالة من الضبابية بشأن المفاوضات التي استؤنفت أخيرًا بين واشنطن وطهران.