كشف نجم "روكي" عن جوانب من حياته وبدايات مسيرته المهنية في مذكراته الجديدة "The Steps".
اعترف سيلفستر ستالون بأنه لم يعد يشعر اليوم بأن لديه ما يثبته، لكنه أقرّ بأن سعيه لإثبات نفسه في بدايات مسيرته ترك أثراً كبيراً على شخصيته.
وخلال الترويج لكتابه الجديد "The Steps"، شارك ستالون، البالغ من العمر 80 عاماً، في حوار مع تريسي سميث ضمن برنامج "CBS Sunday Morning" أمام جمهور في 92NY، حيث استعاد أبرز محطات مسيرته التي تمتد لأكثر من خمسة عقود.
وقال ستالون إنه وصل اليوم إلى مرحلة من حياته المهنية لم يعد فيها بحاجة إلى إثبات قيمته أو إظهار قدراته للآخرين، لكنه أوضح أن الأمر كان مختلفًا تمامًا عندما كان في الثلاثينيات من عمره.
وأضاف: "مررت بمرحلة إثبات نفسي عندما كنت في نحو الثلاثين أو الخامسة والثلاثين، وأصبحت متقلب المزاج، غاضباً، وأقول: قلت لكم ذلك، وكنت انتقامياً، لم أكن أستمتع بنجاحي، كان الأمر فظيعاً".
وتابع: "وعندما أفكر في تلك الفترة، بدلاً من أن أكون ممتنًا لأنني وصلت إلى القمة، لم أكن أعرف كيف أتوقف عن ذلك".
دخل ستالون دائرة الضوء في سن الثلاثين، مع طرح فيلم "Rocky"، الذي كتب السيناريو الخاص به ولعب بطولته مجسدًا شخصية الملاكم روكي بالبوا.
وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً، إذ فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم، فيما نال ستالون ترشيحين للأوسكار عن فئتي أفضل ممثل وأفضل سيناريو أصلي.
ورغم هذا النجاح والتقدير، شعر ستالون، الذي كان حينها ممثلاً غير معروف، بأنه لا يزال بحاجة إلى إثبات أحقيته بالوجود في هوليوود، وهو ما جعله يجد صعوبة في الاستمتاع بنجاحه والسنوات التي تلته.
وبعد عقود، يقول ستالون إنه وصل إلى مرحلة لم يعد فيها الأمر متعلقًا بإثبات أي شيء. وقال: "الأمر لم يعد يتعلق بالإثبات".
وأضاف: "هناك جوانب مختلفة لكل شيء في الحياة. بعض الناس يحبون ممارسة الرياضة، وبعضهم مفكرون. أما أنا، فكل ما أفعله هو أنني أواصل التحرك"، مازحاً بأنه "لم يعد سريعًا كما كان".