النجمة شاكيرا وحبيبها السابق، لاعب كرة القدم الإسباني المعتزل جيرارد بيكيه، مثلا أمام محكمة في برشلونة، الثلاثاء، لمراجعة ترتيبات زيارة طفليهما، بعدما طلبت المغنية تعديلات تحدّ من تنقّلهما بين الولايات المتحدة وإسبانيا.
وبحسب بيان صادر عن فريقها القانوني، تسعى شاكيرا إلى تقليل الرحلات القصيرة والمتكررة لابنيها عبر المحيط الأطلسي بين ميامي، حيث يقيمان معها، وبرشلونة، حيث يعيش والدهما.
ويرى ممثلوها أنّ كثرة السفر قد تؤثر في سلامتهما النفسية والجسدية وأدائهما الدراسي.
ويقضي اقتراحها بأن يسافر بيكيه إلى ميامي خلال العطل المدرسية القصيرة، بما يتيح للطفلين قضاء وقت أطول في بيئتهما المنزلية والحفاظ على روتينهما المعتاد.
وأكد فريقها القانوني أنّ الطلب لا يهدف إلى تقليص الوقت الذي يمضيانه مع والدهما.
وبدأت علاقة شاكيرا وبيكيه في عام 2011، ولهما ابنان: ميلان، المولود عام 2013، وساشا، المولود عام 2015.
وأعلن الثنائي، اللذان أقاما بصورة أساسية في برشلونة، انفصالهما في حزيران 2022 بعد علاقة استمرت أكثر من عقد.
وبعد أشهر، توصّلا إلى اتفاق بشأن الحضانة والزيارات، انتقلت إثره شاكيرا مع طفليها إلى ميامي.
ويقضي بيكيه، الذي لعب لبرشلونة والمنتخب الإسباني قبل اعتزاله كرة القدم عام 2022، فترات منتظمة مع ابنيه كل شهر، إضافة إلى العطل المدرسية.