كشفت النجمة الأميركية أماندا سيفريد أنها رفضت المشاركة في مسلسل تلفزيوني بسبب كثرة المشاهد الجنسية التي يتضمنها، مؤكدةً أنها لم تعد تشعر بالراحة تجاه أداء هذا النوع من المشاهد، بعدما تغيّرت نظرتها إلى العمل مع تقدّمها في العمر.
وخلال حديثها مع الممثل أليك بالدوين في مهرجان هامبتونز السينمائي الدولي، قالت سيفريد، البالغة من العمر 40 عامًا، إن تصوير المشاهد الرومنسية كان ممتعاً بالنسبة إليها في السابق، لكنه أصبح أحياناً مصدر إزعاج لها، مضيفةً: "لا أريد أن أكون عارية أمام شخص غريب".
وأوضحت أنها لا تستبعد تغيير موقفها مستقبلاً، لكنها في الوقت الحالي تفضّل الابتعاد عن الأدوار التي تتطلب مشاهد حميمة متكررة، بغضّ النظر عن هوية الممثل الذي يشاركها فيها.
كما أشارت إلى أن الأمومة لعبت دوراً أساسياً في تغيير أولوياتها، خصوصاً أن طفليها نينا، البالغة من العمر 9 سنوات، وتوماس، البالغ من العمر 6 سنوات، أصبحا أكثر إدراكاً لطبيعة عملها.
ولفتت إلى أنها باتت أكثر حرصًا على وضع حدود واضحة لحياتها الشخصية، حتى في تعاملها مع المعجبين، مستذكرةً موقفًا رفضت فيه التقاط صورة مع أحدهم أثناء وجودها برفقة ابنتها في مانهاتن.
وكشفت أن ابنتها عبّرت عن فخرها بهذا التصرف، قائلةً لها: "أنا فخورة جدًا بكِ يا أمي".
وشدّدت سيفريد على أن وقتها مع طفليها أصبح أولوية لا تقبل المساومة، مؤكدةً أنها تعلّمت قول "لا" عندما يتعلّق الأمر بحماية خصوصية عائلتها.