رينه أبي نادر
خاص موقع Mtv
يلجأ نوّاب "حزب الله" منذ أيّام إلى لغة التّصعيد في تصريحاتهم، التي حملت تهديداً مُبطّناً بافتعال 7 أيّار جديد، كما اعتبر البعض. وبعد ما جرى ليل السّبت الماضي، من انتشار لعناصر ومناصري "الحزب" في شوارع بيروت، دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ابراهيم الموسوي، "السّلطة إلى عدم الاستمرار في ما هي عليه، من ضغط ناسنا والتّنمّر عليهم وضغط الشّارع، لأنّ هذا سيؤدّي إلى الانفجار الذي بات على الحافة".
يُؤكّد الكاتب والمحلّل السّياسيّ علي حمادة أنّ "هناك تصعيداً لافتاً من قبل نواب "حزب الله" ووسائل الإعلام التّابعة له ضدّ الدّولة اللّبنانيّة وبقيّة اللّبنانيّين، لا سيّما مَن يعارضون سلاحه".
ويرى، في حديث لموقع MTV، أنّ "هناك تهديداً، ربّما بطريقة مختلفة عن 7 أيّار الذي انتهى وطُوِيَت صفحته"، مُشيراً إلى أن "لا إمكانيّة لاجتياح مدينة بيروت بالطّريقة التي حصلت في 7 أيّار 2008"، متوقّعاً "أحداثاً أمنيّة متنقّلة في العديد من المناطق وصدامات مع ما يسمّى بـ "كتيبة الأهالي" التّابعة لـ "الحزب"، وفي بعض الأحيان مع عناصر من "الحزب"، في المناطق التي تتحرّك فيها الدّولة، عبر الأجهزة الأمنيّة أو الجيش اللّبنانيّ".
ويقول حمادة: "حزب الله أصبح ضعيفاً في الدّاخل اللّبنانيّ لأنّه معزول ويُعاني من عزلة خانقة، وهناك فئات وشرائح واسعة من الطّائفة الشّيعية ترفض استمرار الوضع على ما هو عليه وتريد الاحتكام الى الدّولة، إنّما هي مستاءة من "الحزب"، وفي الوقت عينه، تعتبر أنّ الدّولة لا تفعل ما يكفي لرفع الخطر الإسرائيليّ عنها، لا سيّما في الجنوب".
ويُشدّد على أنّ "حزب الله يُغامر كثيراً إذا ما حاول الاحتكاك بالجيش اللّبنانيّ والأجهزة الأمنيّة، إذ، ستكون لهذه المغامرة مضاعفات خطيرة، لذلك، سيحاول أن يستخدم ما يسمّى بـ "كتيبة الأهالي"، أي عناصر منظّمة تأتمر بـ "الحزب" أمنيّاً وتتقاضى منه رواتب، ويمكن استخدامها بطريقة أمنيّة عنيفة من دون أن يظهر ذلك وكأنّه اشتباك ما بين تنظيم مسلّح وقوى شرعيّة مسلّحة".
ويُتابع: "قد يرفع "الحزب" مستوى الاحتكاك الذي يحمل طابعاً أمنيّاً وأهلياًّ، أي، سيُحاول أن يضفي على الأمر طابع الانتفاضة الأهليّة أو الغضب الاهليّ أو المدنيّ، حيث ينزل الشبّان والنّساء والأطفال والكهول الى الشّارع، ويُعطى التحرّك طابعاً مدنياً كتغطية عمليّاً لاشتباك "الحزب" مع الدّولة اللّبنانيّة".
ويعتبر حمادة، أنّ "محاولة اجتياح بيروت من قبل "حزب الله"، ستصطدم مع الأجهزة الأمنيّة والجيش اللّبنانيّ، وستؤدّي إلى مسارعة الفرقاء اللّبنانيّين الآخرين إلى التّسلّح، ما سيفتح الباب أمام توتّر جديد كبير جدّاً في الإقليم ينعكس على "حزب الله" بقوّة في العديد من المجالات".
من جهته، يستبعد الكاتب السّياسيّ قاسم قصير، أيضاً، حصول 7 أيّار جديد، كما يستبعد أي صدام عسكريّ، متوقّعاً "حصول مناوشات أو إشكالات أحيانًا أو اعتراضات على أداء السّلطة".
ويرى، في حديث لموقع MTV، أن "لا مصلحة لـ "حزب الله" حالياً في حصول صدام داخليّ، ليس لأنّه ضعيف، بل لأن أولويّته حاليًا مواجهة العدو الإسرائيلي والاهتمام بشؤون النّاس".
ويُشير قصير، إلى أنّ "ما يقوله نوّاب "الحزب" هو تحذير للسّلطة لعدم التّمادي، ولكن لا يعني التوجّه نحو صدام عسكريّ".
لبنان بين تحذيرات من انفجارٍ وشيك ومخاوف من تكرار سيناريو 7 أيّار، لكن، يبقى الاحتكام إلى الدّولة ومؤسّساتها الخيار الأصحّ لتجنّب انزلاق البلد إلى مواجهة جديدة، ستكون عواقبها وخيمة.
يُؤكّد الكاتب والمحلّل السّياسيّ علي حمادة أنّ "هناك تصعيداً لافتاً من قبل نواب "حزب الله" ووسائل الإعلام التّابعة له ضدّ الدّولة اللّبنانيّة وبقيّة اللّبنانيّين، لا سيّما مَن يعارضون سلاحه".
ويرى، في حديث لموقع MTV، أنّ "هناك تهديداً، ربّما بطريقة مختلفة عن 7 أيّار الذي انتهى وطُوِيَت صفحته"، مُشيراً إلى أن "لا إمكانيّة لاجتياح مدينة بيروت بالطّريقة التي حصلت في 7 أيّار 2008"، متوقّعاً "أحداثاً أمنيّة متنقّلة في العديد من المناطق وصدامات مع ما يسمّى بـ "كتيبة الأهالي" التّابعة لـ "الحزب"، وفي بعض الأحيان مع عناصر من "الحزب"، في المناطق التي تتحرّك فيها الدّولة، عبر الأجهزة الأمنيّة أو الجيش اللّبنانيّ".
ويقول حمادة: "حزب الله أصبح ضعيفاً في الدّاخل اللّبنانيّ لأنّه معزول ويُعاني من عزلة خانقة، وهناك فئات وشرائح واسعة من الطّائفة الشّيعية ترفض استمرار الوضع على ما هو عليه وتريد الاحتكام الى الدّولة، إنّما هي مستاءة من "الحزب"، وفي الوقت عينه، تعتبر أنّ الدّولة لا تفعل ما يكفي لرفع الخطر الإسرائيليّ عنها، لا سيّما في الجنوب".
ويُشدّد على أنّ "حزب الله يُغامر كثيراً إذا ما حاول الاحتكاك بالجيش اللّبنانيّ والأجهزة الأمنيّة، إذ، ستكون لهذه المغامرة مضاعفات خطيرة، لذلك، سيحاول أن يستخدم ما يسمّى بـ "كتيبة الأهالي"، أي عناصر منظّمة تأتمر بـ "الحزب" أمنيّاً وتتقاضى منه رواتب، ويمكن استخدامها بطريقة أمنيّة عنيفة من دون أن يظهر ذلك وكأنّه اشتباك ما بين تنظيم مسلّح وقوى شرعيّة مسلّحة".
ويُتابع: "قد يرفع "الحزب" مستوى الاحتكاك الذي يحمل طابعاً أمنيّاً وأهلياًّ، أي، سيُحاول أن يضفي على الأمر طابع الانتفاضة الأهليّة أو الغضب الاهليّ أو المدنيّ، حيث ينزل الشبّان والنّساء والأطفال والكهول الى الشّارع، ويُعطى التحرّك طابعاً مدنياً كتغطية عمليّاً لاشتباك "الحزب" مع الدّولة اللّبنانيّة".
ويعتبر حمادة، أنّ "محاولة اجتياح بيروت من قبل "حزب الله"، ستصطدم مع الأجهزة الأمنيّة والجيش اللّبنانيّ، وستؤدّي إلى مسارعة الفرقاء اللّبنانيّين الآخرين إلى التّسلّح، ما سيفتح الباب أمام توتّر جديد كبير جدّاً في الإقليم ينعكس على "حزب الله" بقوّة في العديد من المجالات".
من جهته، يستبعد الكاتب السّياسيّ قاسم قصير، أيضاً، حصول 7 أيّار جديد، كما يستبعد أي صدام عسكريّ، متوقّعاً "حصول مناوشات أو إشكالات أحيانًا أو اعتراضات على أداء السّلطة".
ويرى، في حديث لموقع MTV، أن "لا مصلحة لـ "حزب الله" حالياً في حصول صدام داخليّ، ليس لأنّه ضعيف، بل لأن أولويّته حاليًا مواجهة العدو الإسرائيلي والاهتمام بشؤون النّاس".
ويُشير قصير، إلى أنّ "ما يقوله نوّاب "الحزب" هو تحذير للسّلطة لعدم التّمادي، ولكن لا يعني التوجّه نحو صدام عسكريّ".
لبنان بين تحذيرات من انفجارٍ وشيك ومخاوف من تكرار سيناريو 7 أيّار، لكن، يبقى الاحتكام إلى الدّولة ومؤسّساتها الخيار الأصحّ لتجنّب انزلاق البلد إلى مواجهة جديدة، ستكون عواقبها وخيمة.