تحدّثت النجمة الأميركية أماندا سيفريد، البالغة 40 عاماً، للمرة الأولى بتفاصيل نادرة عن حياتها العائلية بعد انفصالها عن زوجها الممثل توماس سادوسكي، كاشفةً عن القواعد التي وضعتها لتحقيق التوازن بين مسيرتها الفنية ومسؤولياتها تجاه طفليهما، نينا البالغة تسع سنوات وتوماس البالغ ست سنوات.
وفي مقابلة مع مجلة "WWD"، أوضحت سيفريد أنها أصبحت أكثر انتقائية في قبول أدوارها التمثيلية، إذ تمنح الأولوية للأعمال التي تُصوَّر بالقرب من منزلها، وتحديداً في نيويورك ونيوجيرسي، فيما تستبعد حالياً المشاريع التي تتطلّب السفر إلى دول بعيدة.
وأشارت إلى أن هذا القرار يرتبط بعمر طفليها وانشغال زوجها السابق بعمله، مؤكّدةً أنها تحرص على بقائهم جميعاً بالقرب من بعضهم البعض، لتوفير أجواء من الأمان والاستقرار العائلي رغم الانفصال.
وكانت سيفريد وسادوسكي قد أعلنا في أيلول الماضي انتهاء زواجهما الذي استمر تسع سنوات، موضحَين في بيان مشترك أنهما منفصلان منذ فترة، وأن القرار كان الأنسب لهما ولعائلتهما، مع تأكيد استمرار العلاقة الودّية بينهما.
ولم تُخفِ نجمة "The Housemaid" صعوبة التوفيق بين الأمومة والعمل في هوليوود، واصفةً حياتها أحياناً بالفوضوية، لكنها شدّدت على أهمية الدعم الذي تتلقّاه من عائلتها، ولا سيما والدتها التي تعيش معها وتساعدها في رعاية الطفلين.
وكانت الممثلة قد كشفت في مقابلة سابقة مع مجلة "Vogue" عن شرط أساسي تضعه عند الموافقة على أي مشروع فني، وهو أن تتمكّن من قضاء ليالي الجمعة والسبت والأحد مع طفليها، مؤكّدةً أن هذه اللحظات تمنحها الطاقة والاستقرار النفسي.
ورغم جدولها المزدحم، تحاول سيفريد تخصيص بعض الوقت لنفسها، سواء بممارسة الحياكة أو الرياضة أو لقاء الأصدقاء، مشيرةً إلى أنها تستفيد أيضاً من رحلات القطار إلى المدينة للحصول على لحظات من الهدوء بعيداً عن مسؤولياتها اليومية.