يوسف فارس
المركزية
حدّثت الولايات المتحدة الأميركية إرشادات السفر لرعاياها إلى لبنان وبعض دول المنطقة، متخوفةً من اتساع رقعة التصعيد على خلفية تزايد احتمالات شنّ هجمات مسلّحة مرتبطة بالحوثيين المدعومين من إيران، ومحذّرةً من أن الأعمال العدائية قد تتوسع بسرعة وتتجاوز نطاقها الحالي.
وجدّدت دعوتها الصريحة إلى عدم السفر إلى لبنان لأي سبب، نتيجة مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاعات المسلحة، مؤكدةً أن قدرتها على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها داخل الأراضي اللبنانية تبقى محدودة بفعل المخاطر الأمنية.
وأكدت أن موظفي السفارة في بيروت ممنوعون من التنقل الشخصي في مختلف المناطق اللبنانية من دون الحصول على إذن مسبق، مع احتمال فرض تعديلات إضافية على انتشار الموظفين الأميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة الدبلوماسية، تبعاً لتطور الأوضاع. ورأت أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في حال اندلاع موجات مفاجئة من العنف أو المواجهات العسكرية.
عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج يقول لـ"المركزية" إن الولايات المتحدة الأميركية درجت على التعاطي بحذر مع كل مرحلة من اللااستقرار والتوتر يشهدها لبنان أو بعض مناطقه، علماً أن هذا التنبيه لمواطنيها شمل دولاً عدة في المنطقة.
ويضيف: "لبنان لن يهدأ ويستقر طالما أن حزب الله متمسك بسلاحه وخارج سلطة الدولة. العهد حريص على عدم إخضاعه بالقوة، حفاظاً على السلم الأهلي. من جهته، يستغلّ هذا الأمر لتكبير حجره، مطلقاً التهديد والوعيد على لسان أمينه العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ونواب الحزب وقادته. لذا، من الطبيعي أن تعتبر واشنطن الأوضاع مأزومة في لبنان وخارج سيطرة الدولة.
الوضع غير مستقر في الإقليم برمّته. مطارات ومرافق عدة في دول خليجية تتعرض للصواريخ والقذائف، في مشهد غير مألوف أسقط قتلى من جنسيات عدة. والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكتفي بذلك، بل تتوعد يومياً بإشعال المنطقة في حال شنّت الولايات المتحدة الأميركية الحرب عليها. واشنطن، الممسكة بزمام الأمور، تدرك قبل سواها مآل الأوضاع وتبني على الشيء مقتضاه".
ويختم: "لبنان بحاجة إلى الأمن والأمان من الجنوب إلى الشمال. وعلى السلطة، بقواها الذاتية، تحمّل المسؤولية والمبادرة إلى إخضاع الجميع للقانون ونزع كل سلاح غير شرعي، لبناني أم فلسطيني، لتستقر الأوضاع ويستتب الأمن، ولا يعود أحد أسير الخوف وعدم الاطمئنان".
وجدّدت دعوتها الصريحة إلى عدم السفر إلى لبنان لأي سبب، نتيجة مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاعات المسلحة، مؤكدةً أن قدرتها على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها داخل الأراضي اللبنانية تبقى محدودة بفعل المخاطر الأمنية.
وأكدت أن موظفي السفارة في بيروت ممنوعون من التنقل الشخصي في مختلف المناطق اللبنانية من دون الحصول على إذن مسبق، مع احتمال فرض تعديلات إضافية على انتشار الموظفين الأميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة الدبلوماسية، تبعاً لتطور الأوضاع. ورأت أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في حال اندلاع موجات مفاجئة من العنف أو المواجهات العسكرية.
عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج يقول لـ"المركزية" إن الولايات المتحدة الأميركية درجت على التعاطي بحذر مع كل مرحلة من اللااستقرار والتوتر يشهدها لبنان أو بعض مناطقه، علماً أن هذا التنبيه لمواطنيها شمل دولاً عدة في المنطقة.
ويضيف: "لبنان لن يهدأ ويستقر طالما أن حزب الله متمسك بسلاحه وخارج سلطة الدولة. العهد حريص على عدم إخضاعه بالقوة، حفاظاً على السلم الأهلي. من جهته، يستغلّ هذا الأمر لتكبير حجره، مطلقاً التهديد والوعيد على لسان أمينه العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ونواب الحزب وقادته. لذا، من الطبيعي أن تعتبر واشنطن الأوضاع مأزومة في لبنان وخارج سيطرة الدولة.
الوضع غير مستقر في الإقليم برمّته. مطارات ومرافق عدة في دول خليجية تتعرض للصواريخ والقذائف، في مشهد غير مألوف أسقط قتلى من جنسيات عدة. والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكتفي بذلك، بل تتوعد يومياً بإشعال المنطقة في حال شنّت الولايات المتحدة الأميركية الحرب عليها. واشنطن، الممسكة بزمام الأمور، تدرك قبل سواها مآل الأوضاع وتبني على الشيء مقتضاه".
ويختم: "لبنان بحاجة إلى الأمن والأمان من الجنوب إلى الشمال. وعلى السلطة، بقواها الذاتية، تحمّل المسؤولية والمبادرة إلى إخضاع الجميع للقانون ونزع كل سلاح غير شرعي، لبناني أم فلسطيني، لتستقر الأوضاع ويستتب الأمن، ولا يعود أحد أسير الخوف وعدم الاطمئنان".