تقدّمت باريس جاكسون بطلب قضائي للحصول على 600 مليون دولار من تركة والدها، النجم مايكل جاكسون، لصالح صندوق ائتماني مخصّص لها ولشقيقيها، بعد مرور أكثر من 17 عاماً على وفاته.
وتؤكد باريس أن الصندوق لم يحصل على الأموال المخصّصة له رغم العائدات الضخمة التي حقّقتها تركة والدها منذ رحيله عام 2009.
وبحسب الدعوى المقدّمة إلى محكمة في لوس أنجلوس في 29 تشرين الأول، فإن باريس، البالغة 28 عاماً، تطالب بتحويل المبلغ إلى صندوق عائلي يستفيد منه الأشقاء الثلاثة: برينس وباريس وبيغي، وفقاً لوصية والدهم.
وأشارت إلى أن التركة حقّقت إيرادات بمليارات الدولارات من صفقات تجارية وبيع أصول موسيقية وعقارية، فيما بلغت قيمة الأموال النقدية والأصول القابلة للتحويل إلى نقد نحو 850 مليون دولار بنهاية عام 2024، معتبرةً أن نحو 600 مليون دولار منها يمكن تحويلها إلى الصندوق بعد احتساب الالتزامات المحتملة.
في المقابل، أكدت إدارة التركة أن تحويل الأموال بالكامل لا يزال مرتبطاً بتسوية ملفات قانونية عالقة، أبرزها نزاع ضريبي مع مصلحة الضرائب الأميركية، التي طالبت سابقاً بنحو 700 مليون دولار من الضرائب والغرامات.
ونفت الإدارة اتهامات باريس بحجب الأموال عن الورثة، موضحةً أن أكثر من 200 مليون دولار صُرفت بالفعل لمصلحتهم، وأن وصية مايكل جاكسون تنصّ على بدء حصول أبنائه على حصص من التركة في الثلاثينيات من أعمارهم.