أثارت أزمة إلهام شاهين موجة من التضامن بعد تعرضها لهجوم قاسٍ، حيث دافع عنها خالد منتصر بشراسة، بينما توعدت النجمة بالرد الراقي في الوقت المناسب.
في مشهد يعكس حالة الاستقطاب الحادة التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي، وجدت النجمة المصرية إلهام شاهين نفسها أخيرا في مرمى نيران حملات هجوم قاسية وتجاوزات لفظية تخطت حدود النقد الفني لتطال الجوانب الشخصية، لا سيما من قبل المستشار مرتضى منصور. وأمام هذا المشهد المتوتر، لم تقف النخبة الثقافية مكتوفة الأيدي، إذ برز صوت الكاتب والطبيب خالد منتصر كدرع فكري يدافع عن مسيرة النجمة، مديناً "الانحدار الأخلاقي" الذي طغى على بعض النقاشات الرقمية.
في موقف تضامني حازم، أعلن الدكتور خالد منتصر دعمه المطلق للفنانة إلهام شاهين عبر حسابه الرسمي، موجهاً رسالة شديدة اللهجة للمتجاوزين، وداعياً أصحاب العقول المستنيرة للوقوف في وجه حملات التشويه.
وقال: "كلمة حق، إن الصديقة إلهام شاهين من أنبل من قابلت وأصدق من عرفت، شخصية واضحة وصريحة وتعشق الفن، إنسانة معطاءة لأسرتها والمحيطين بها، وتفعل الخير بصمت". وانتقد منتصر بشراسة التجاوزات التي طالتها، متسائلاً باستنكار عما إذا كانت الأنوثة أو الانتماء لوسط الفن مبرراً لهذه البشاعة، واصفاً المشهد الرقمي الراهن بقوله: "لقد تحول المجتمع إلى غابة، ووسائل التواصل كشفت عن حجم انحدار مرعب يشبه مجتمعاً يتلذذ بنهش لحم البشر والخوض في أعراضهم".
واختتم رسالته بمناشدة للنخب الواعية بألا تنزلق إلى مستنقع الردود البذيئة، بل أن تفرض صوت العقل والمنطق لحماية المناخ العام من هذا التسمم الفكري.
من جهتها، لم تنجر النجمة المخضرمة وراء الاستفزازات الرقمية، مفضلةً التعامل مع الأزمة بنضج يليق بمكانتها. وفي أول تعليق رسمي لها على الهجوم الذي طالها وطال عدداً من زملائها، صرحت شاهين بلهجة حاسمة وواثقة: "ردي على كل الأحاديث المتداولة سيكون في الوقت المناسب، وبطريقة راقية تليق بي وبتاريخي الفني". هذا التصريح المقتضب يعكس استراتيجية شاهين المعتادة في امتصاص الأزمات والرد عليها من موقع القوة وليس الانفعال.