صناعة إعلام الغد: تحدّيات المهنة والذكاء الاصطناعي ومهن المستقبل
04 Nov 202611:53 AM

صناعة إعلام الغد: تحدّيات المهنة والذكاء الاصطناعي ومهن المستقبل

تضع الـ أم.تي.في. بين أيديكم العرض التقديمي «Shaping The Media Of Tomorrow» (صناعة إعلام الغد) كاملاً، في جولة على عالم الإعلام اليوم: من التحدّيات التي تواجه القطاع ودور الذكاء الاصطناعي فيه، إلى المهن التي توفّرها المحطة وطريق الدخول إليها.

يفتتح العرض بنبذة عن الـ أم.تي.في. ، المؤسسة الإعلامية اللبنانية التي انطلق بثّها عام 1991، وتنتج الأخبار والبرامج الحوارية والمسلسلات والترفيه والمحتوى الرقمي لجمهورها في لبنان والعالم العربي وبلدان الانتشار.

ويستعرض رسالتها ورؤيتها وقيمها، وفي مقدّمها المصداقية والاستقلالية. ثمّ ينتقل إلى تحدّيات عالم إعلامي سريع التغيّر: جمهور يتّجه إلى الهواتف والمحتوى القصير، وميزانيات إعلانية تتحوّل نحو منصّات عالمية أقلّ كلفة في ظلّ اقتصاد محلي غير مستقرّ، وأخبار مضلّلة تجعل الصحافة الموثّقة أكثر ضرورة من أيّ وقت.

ويحدّد ستّ قضايا سترسم مستقبل القطاع، من المصداقية والتحوّل الرقمي إلى الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات.

ويخصّص العرض محوراً كاملاً لسؤال يشغل المهنة: هل يخدم الذكاء الاصطناعي الإعلام أم يضرّه؟ والجواب: الاثنان معاً، والفيصل هو كيف نستخدمه بمسؤولية. فهو ينجز المهام المتكرّرة في دقائق بدل ساعات ويفتح الباب أمام وظائف جديدة، لكنّ التزييف العميق يهدّد ثقة الجمهور.

ويبقى حسن التقدير والأخلاقيات والعمل الميداني والتعاطف والأفكار الأصيلة عصيّة على الأتمتة، والأفضلية لمن يتقن العمل معه. أمّا الجزء الأخير فموجّه إلى الطلاب والشباب: المهن التي توفّرها الـ أم.تي.في. المحتوى والتحرير، والإبداع والتقنيات، والإعلام الرقمي والأعمال، والمهارات التي يحتاجها إعلاميّو المستقبل. ويختم بخطوات البداية: اختيار الاختصاص، والتدرّج في أحد أقسام المحطة، والإفادة من توجيه المحترفين في MTV Academy، وبناء ملفّ أعمال يُظهر مهارات صاحبه. تصفّحوا العرض كاملاً أدناه، فرسالته الأخيرة موجّهة إليكم: «مستقبلك قد يكون خلف الشاشة».