وكالات
النهار
يتجه وزير سابق من الشمال الى الترشح في الانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بعلبك الهرمل باعتبارها الأقرب جغرافيًا الى منطقته وتشكل امتداداً لها.
بعدما تأكد اجراء الانتخابات الفرعية في البقاع الغربي وراشيا نشطت حركة الزيارات والاتصالات وكذلك حركة التعطيل والتشويش بين مؤيدين لأحد المرشحين وبين ساعين فقط الى اسقاط أحدهم.
يردد وزير سابق ان "حزب الله" يعيش انفصامًا بين ما يعلن وما يضمر خصوصًا في التعامل مع الشأن السوري اذ انه تعمد تمويل وتجهيز محموعة ارهابية لتفجير منشأة نفطية في رسالة غير مباشرة من النظام الايراني الى العراق الذي يصدّر نفطاً الى سوريا.
بدا لافتًا ان تعمد اكثر من بلدية في جبل لبنان، الى اعادة تعليق اللافتات التي تنظّم وجود اللاجئين السوريين وتحركاتهم في نطاقها البلدي. كما سارعت اكثر من بلدية الى عقد اجتماعات، لاعادة تنشيط بعض اللجان التي كانت تشكلّت في فترات سابقة، بهدف جدولة ساعات دخول اللاجئين اليها وخروجهم منها، واضعة شروطا صارمة لتنقلّهم.
الجمهورية
أُضيف إلى ملف بسط سلطة الدولة على أراضيها، اقتراحات لبلورة إجراءات أمنية وقضائية بحق لبنانيّين يعرّضون أمن دول عربية إلى الخطر، من خلال الانخراط بالحروب خارج الحدود.
يُتوقع الانتقال خلال أشهر قليلة إلى مرحلة الدفع المسبق (Prepaid) لتشريج خدمة توفّرها الدولة وتعاني هدراً لسنوات، ممّا يعني أنّ مَن لا يدفع مسبقاً لن يحصل على الخدمة أبداً.
ستتزايد في الأيام والأسابيع المقبلة الإجراءات الأمنية لحماية أماكن حساسة، إثر طلب من القيّمين عليها ذلك خوفاً من تعديات قد تطالها.
اللواء
توقع عائدون من دولة کبری، دخول الحياة السياسية، مع بدء السنة الجديدة، على خلفية تصفية السحابات تمهيداً للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أقل من عامين.
لا يُبدي حزبيون مخضرمون، تفاؤلاً بإمكان إحداث خرق لجهة توحيد أجنحة متصارعة، في حزب عقائدي..
توقعت شخصيات حقوقية أن يتدحرج ملف نصب "وتزود" ليطال أشخاصا، من ضمن شبهة التواطؤ والتغطية على أبطال الملف!
نداء الوطن
رغم أهمية الخطوة التي اتخذتها شرطة بلدية بيروت لإزالة التعدّيات في منطقة الخندق الغميق، تساءلت جهات معيّنة: ألم يكن بالإمكان تنفيذ هذه العملية من دون التنسيق مع «حزب الله» والحصول على موافقته؟
وفقاً لمصادر عليمة، لا يزال «حزب الله» يبحث عن طرق خفية لتهريب الأسلحة إلى جنوب لبنان. وتشير هذه المصادر إلى أن عناصره يلجأون إلى استخدام وسائل نقل لا تثير الشبهات، تفادياً لتكرار حادثة ضهر البيدر.
توقّع مراقبون أن يشهد ملف المواد الغذائية الفاسدة تطوّرات لافتة مع ترجيح تنفيذ موجة من الاستدعاءات لأصحاب المستودعات مطلع الأسبوع المقبل بعدما باتت الأجهزة الأمنية تملك معلومات دقيقة عن خارطة توزّع هذه المستودعات.
البناء
يميل خبراء إسرائيليون إلى الاعتقاد أن غادي آيزنكوت تقدّم خطوة حاسمة في معركة الحكومة، بعدما أوصت «القائمة المشتركة» رسمياً بتسميته، لتنضم إلى «راعم» وأحزاب المعارضة، وترفع حصيلته المرتقبة إلى 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، مع امتناع «يهدوت هتوراة» عن تزكية أي مرشح. ويجعل هذا الفارق تكليف آيزنكوت الاحتمال الأرجح، ويمنح الصوت العربي دوراً مباشراً في تضييق طريق عودة نتنياهو. أما تشكيل الحكومة، فيدخل مرحلة اختبار قدرة المعارضة على تحويل اجتماعها لإقصائه إلى اتفاق للحكم. وتبدو حكومة الأقلية، بدعم خارجي أو امتناع كتل عربية وحريدية، خياراً تتعزز فرصه كلما تعثرت محاولات استقطاب شركاء من اليمين؛ وقد سبق أن نُشرت معلومات عن بحث آيزنكوت هذه الصيغة. والترجيح أن تُستخدم مهلة التأليف لتثبيت التعاون داخل الكنيست وانتزاع تنازلات متبادلة، قبل حسم تركيبة الحكومة. وكلما نجح هذا التعاون، تراجعت قدرة نتنياهو على فرض حكومة وحدة برئاسته أو استخدام التهديد بالإعادة لاستعادة المبادرة.
لفت انتباه خبراء البورصة تراجع الأسهم الأميركية بقوة الخميس رغم انخفاض سعر النفط، فخسر ناسداك المركب 4.55%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 3.41%، وداو جونز 2.63% خلال التداول، بينما هبط مؤشر أشباه الموصلات قرابة 10%، بعد انتعاش أعقب الانتخابات. وتكشف هذه العودة للبيع حدود تأثير الانفراج السياسي أمام عمق أزمة تمويل واستثمار متواصلة؛ فالتوسع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يتطلب إنفاقاً فورياً ضخماً، بينما تتأخر العائدات، وتزيد الفائدة المرتفعة كلفة الاقتراض، وتضغط أسعار الطاقة على التشغيل. وقد خفّضت توقعات التسوية أسعار النفط، لكنها لم تتحول بعد إلى استقرار طويل الأمد يتيح إعادة احتساب الكلفة بثقة. لذلك، يبدو التعافي المستدام مرتبطاً بتحسن شروط التمويل والتدفقات النقدية واستقرار الطاقة، إلى جانب إثبات قدرة الاستثمارات على توليد أرباح تغطي كلفتها. وإذا استمرت الفجوة، فقد تتجاوز الضغوط أسهم التكنولوجيا إلى مورّدي المعدات وشركات البناء والطاقة والجهات المموّلة، عبر تأجيل المشاريع وتقليص الطلب وبيع أصول لتغطية الخسائر. وتصبح الموجة، عندئذ، اختباراً لصلابة السوق كلها، بعدما أخفى التفاؤل بالعائدات المستقبلية جانباً من أعباء التوسّع المموّل بالديون في القطاع.
يتجه وزير سابق من الشمال الى الترشح في الانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة بعلبك الهرمل باعتبارها الأقرب جغرافيًا الى منطقته وتشكل امتداداً لها.
بعدما تأكد اجراء الانتخابات الفرعية في البقاع الغربي وراشيا نشطت حركة الزيارات والاتصالات وكذلك حركة التعطيل والتشويش بين مؤيدين لأحد المرشحين وبين ساعين فقط الى اسقاط أحدهم.
يردد وزير سابق ان "حزب الله" يعيش انفصامًا بين ما يعلن وما يضمر خصوصًا في التعامل مع الشأن السوري اذ انه تعمد تمويل وتجهيز محموعة ارهابية لتفجير منشأة نفطية في رسالة غير مباشرة من النظام الايراني الى العراق الذي يصدّر نفطاً الى سوريا.
بدا لافتًا ان تعمد اكثر من بلدية في جبل لبنان، الى اعادة تعليق اللافتات التي تنظّم وجود اللاجئين السوريين وتحركاتهم في نطاقها البلدي. كما سارعت اكثر من بلدية الى عقد اجتماعات، لاعادة تنشيط بعض اللجان التي كانت تشكلّت في فترات سابقة، بهدف جدولة ساعات دخول اللاجئين اليها وخروجهم منها، واضعة شروطا صارمة لتنقلّهم.
الجمهورية
أُضيف إلى ملف بسط سلطة الدولة على أراضيها، اقتراحات لبلورة إجراءات أمنية وقضائية بحق لبنانيّين يعرّضون أمن دول عربية إلى الخطر، من خلال الانخراط بالحروب خارج الحدود.
يُتوقع الانتقال خلال أشهر قليلة إلى مرحلة الدفع المسبق (Prepaid) لتشريج خدمة توفّرها الدولة وتعاني هدراً لسنوات، ممّا يعني أنّ مَن لا يدفع مسبقاً لن يحصل على الخدمة أبداً.
ستتزايد في الأيام والأسابيع المقبلة الإجراءات الأمنية لحماية أماكن حساسة، إثر طلب من القيّمين عليها ذلك خوفاً من تعديات قد تطالها.
اللواء
توقع عائدون من دولة کبری، دخول الحياة السياسية، مع بدء السنة الجديدة، على خلفية تصفية السحابات تمهيداً للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أقل من عامين.
لا يُبدي حزبيون مخضرمون، تفاؤلاً بإمكان إحداث خرق لجهة توحيد أجنحة متصارعة، في حزب عقائدي..
توقعت شخصيات حقوقية أن يتدحرج ملف نصب "وتزود" ليطال أشخاصا، من ضمن شبهة التواطؤ والتغطية على أبطال الملف!
نداء الوطن
رغم أهمية الخطوة التي اتخذتها شرطة بلدية بيروت لإزالة التعدّيات في منطقة الخندق الغميق، تساءلت جهات معيّنة: ألم يكن بالإمكان تنفيذ هذه العملية من دون التنسيق مع «حزب الله» والحصول على موافقته؟
وفقاً لمصادر عليمة، لا يزال «حزب الله» يبحث عن طرق خفية لتهريب الأسلحة إلى جنوب لبنان. وتشير هذه المصادر إلى أن عناصره يلجأون إلى استخدام وسائل نقل لا تثير الشبهات، تفادياً لتكرار حادثة ضهر البيدر.
توقّع مراقبون أن يشهد ملف المواد الغذائية الفاسدة تطوّرات لافتة مع ترجيح تنفيذ موجة من الاستدعاءات لأصحاب المستودعات مطلع الأسبوع المقبل بعدما باتت الأجهزة الأمنية تملك معلومات دقيقة عن خارطة توزّع هذه المستودعات.
البناء
يميل خبراء إسرائيليون إلى الاعتقاد أن غادي آيزنكوت تقدّم خطوة حاسمة في معركة الحكومة، بعدما أوصت «القائمة المشتركة» رسمياً بتسميته، لتنضم إلى «راعم» وأحزاب المعارضة، وترفع حصيلته المرتقبة إلى 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، مع امتناع «يهدوت هتوراة» عن تزكية أي مرشح. ويجعل هذا الفارق تكليف آيزنكوت الاحتمال الأرجح، ويمنح الصوت العربي دوراً مباشراً في تضييق طريق عودة نتنياهو. أما تشكيل الحكومة، فيدخل مرحلة اختبار قدرة المعارضة على تحويل اجتماعها لإقصائه إلى اتفاق للحكم. وتبدو حكومة الأقلية، بدعم خارجي أو امتناع كتل عربية وحريدية، خياراً تتعزز فرصه كلما تعثرت محاولات استقطاب شركاء من اليمين؛ وقد سبق أن نُشرت معلومات عن بحث آيزنكوت هذه الصيغة. والترجيح أن تُستخدم مهلة التأليف لتثبيت التعاون داخل الكنيست وانتزاع تنازلات متبادلة، قبل حسم تركيبة الحكومة. وكلما نجح هذا التعاون، تراجعت قدرة نتنياهو على فرض حكومة وحدة برئاسته أو استخدام التهديد بالإعادة لاستعادة المبادرة.
لفت انتباه خبراء البورصة تراجع الأسهم الأميركية بقوة الخميس رغم انخفاض سعر النفط، فخسر ناسداك المركب 4.55%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 3.41%، وداو جونز 2.63% خلال التداول، بينما هبط مؤشر أشباه الموصلات قرابة 10%، بعد انتعاش أعقب الانتخابات. وتكشف هذه العودة للبيع حدود تأثير الانفراج السياسي أمام عمق أزمة تمويل واستثمار متواصلة؛ فالتوسع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يتطلب إنفاقاً فورياً ضخماً، بينما تتأخر العائدات، وتزيد الفائدة المرتفعة كلفة الاقتراض، وتضغط أسعار الطاقة على التشغيل. وقد خفّضت توقعات التسوية أسعار النفط، لكنها لم تتحول بعد إلى استقرار طويل الأمد يتيح إعادة احتساب الكلفة بثقة. لذلك، يبدو التعافي المستدام مرتبطاً بتحسن شروط التمويل والتدفقات النقدية واستقرار الطاقة، إلى جانب إثبات قدرة الاستثمارات على توليد أرباح تغطي كلفتها. وإذا استمرت الفجوة، فقد تتجاوز الضغوط أسهم التكنولوجيا إلى مورّدي المعدات وشركات البناء والطاقة والجهات المموّلة، عبر تأجيل المشاريع وتقليص الطلب وبيع أصول لتغطية الخسائر. وتصبح الموجة، عندئذ، اختباراً لصلابة السوق كلها، بعدما أخفى التفاؤل بالعائدات المستقبلية جانباً من أعباء التوسّع المموّل بالديون في القطاع.