اشارت صحيفة "الديار" الى ان المعلومات التي تم تسليمها الى الرئيس نبيه بري عن محاولة اغتياله مصدرها الاستخبارات الفرنسية، وان هذه الاخيرة التي اعتقلت تونسياً اصولياً في فرنسا، كان قد زار بيروت عدة مرات، اعترف بأنه مع شبكة في مخيم عين الحلوة، كانوا يخططون لاغتيال بري على طريق الجنوب وهو ينتقل من عين التينة الى المصيلح، وان التفجير كان سيتم بسيارة انتحارية من نوع "بيك. اب" اضافة الى سيارات تتبع موكب الرئيس نبيه بري وتستطيع ابلاغ القوى الجاهزة لتفجير الـ "بيك. اب" .
مع العلم ان الفرنسيين لم يحددوا الجهات التي هي وراء محاولة الاغتيال، لكن هنالك اشارة الى ان اسرائيل تريد ضرب الشيعي المعتدل كي تصبح المعركة بينها وبين الشيعي المتطرف الذي هو من حزب الله. وان حركة أمل ستزول بعد اغتيال الرئيس نبيه بري، وان حزب الله سيسيطر كلياً، وعندها سيصبح حزب الله متطرفاً ديبلوماسيا وعسكريا وسياسيا، وبالتالي تستطيع اسرائيل اغراق حزب الله في مطبات قام بري بالتفاوض مع دول عديدة في الخليج وفي اوروبا عن حزب الله للدفاع عنه واستطاع النجاح في اقناع دول عدة لدعم حزب الله ديبلوماسياً.