أوساط لـ الجمهورية: ننتظر معرفة هوية خاطفين المطرانين وما هي مطالبهم
أوساط لـ الجمهورية: ننتظر معرفة هوية خاطفين المطرانين وما هي مطالبهم

أوضحت أوساط لـ"الجمهورية" أنّها تنتظر ببالغ الأهمّية أمرَين، هما إعلان الجهة الخاطفة للمطرانين عن هويتها، ومسؤوليتها عن عملية الخطف، وإعلانها عن مطالبها. وسألت الأوساط الجهة الخاطفة التي أعلنت عبر الوسائل الإعلامية أنّ المطرانين باتا بأمان في أرياف حلب إذا كان المطرانان في مكان آمن في حلب، فنحن نطالب بسماع صوتيهما. ومن طلب من الجهة الخاطفة التوجّه بهما إلى حلب أو إلى ريفها تحديداً؟ والجميع يعلم أنّ الوضع في حلب سيّئ وأديارنا ليست في أمان هناك، وبالتالي لماذا لم يتوجّهوا مثلاً إلى أديارنا في تركيا؟

وأشارت الصحيفة إلى أنّ أوساطاً دينية مهمّة، وعبر وسطاء تحفّظوا عن ذكر أسمائهم عرضوا المساعدة على فكّ أسر المطرانين، قد طلبت من الجهات الخاطفة "المفترضة" إيصال أدوية مزمنة يواظب المطران ابراهيم منذ سنين على تناولها، ولها عيارات معينة ومحدّدة، فأجابت الجهة الخاطفة المفترضة بأنّهم علموا بالأمر وتأمّنت الأدوية اللازمة للمطران، ومن هنا أصرّت تلك الأوساط عبر الوسطاء أنفسهم، على معرفة أسماء الأدوية التي أوصلتها الجهة الخاطفة المفترضة إلى المطران ابراهيم، مطالبةً بالحصول على نسخة مطابقة بأسماء الأدوية، وبذلك يتمّ التأكّد أنّها الأدوية نفسها التي يتناولها المطران ابراهيم خوفاً من أن تكون مغايرة وتسيء إلى حالته الصحّية بدلاً من معالجته، وإذا كانت الأدوية المعطاة مطابقة للأدوية الأصلية، يكون الوسطاء بذلك يتعاطون فعلاً مع الجهة الخاطفة وليس مع عصابات ومجموعات دخيلة أو مرتزقة.

وتساءلت الأوساط عينها عن معنى منطقة آمنة في قاموس الخاطفين: فهل الأمان يمنع المطرانين من التكلّم ولو عبر الهاتف مع ذويهم؟ وطالبت تلك الأوساط بالسماح لأحد المطرانين بالتكلّم مع أخيه ليسمعَه يقول بلسانه أنّه في أمان وبصحّة جيّدة، "بذلك فقط نؤمن بأنّهم بخير وأمان"، وبناءً عليه سنبدأ بالمفاوضات.

وكشفت تلك الأوساط أنّ المطرانيتين الأرثوذكسية والسريانية في حلب في صدّد التواصل مع أبنائها النافذين في الداخل والخارج، ولا سيّما في تركيا وروسيا، مشيرة إلى أنّ القنصلية الروسية في تواصل دائم مع المطرانيتين. وترجّح تلك الأوساط أن يكون المطرانان ما يزالان في حلب، وغير مستبعد أيضاً أن يكونا في الأجزاء الشمالية من تركيا أو في طريقهما إلى تركيا أو في إدلب.