علمت صحيفة "الحياة" أن "الجلطة التي تعرض لها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أخطر مما تم تصويره من القيادة الجزائرية"، موضحة أن "بوتفليقة لا يواجه خطرا على حياته إذ أن صحته العامة أفضل مما كانت عليه، لكن الجلطة التي تعرض لها تركت تأثيرا أكبر مما تم تصويره، وأن عودته إلى ممارسة الحكم".