اعتبر رئيس جمعية “إقرأ” الشيخ بلال الدقماق انّ “الاحداث المستجدّة في طرابلس والأداء الإستفزازي الذي يمارسه آل النشار لا سيّما زعيمهم عمر النشار ما هو إلّا سكرة القصير، حيث تلقّوا جرعة دعم وعادوا إلى العبث في ارض ليست ارضهم، إذ إنّ المكان الذي يقيمون فيه ليس لأبناء بيئتهم، وهو معروف الهوية والانتماء، ويدعى سوق الحديد، طلعة سوق السمك”.
ورأى الدقماق أنّ “حزب الله” لديه مصلحة في اشكالات طرابلس وله مصلحة ان يراها الناس مدينة ارهابية مليئة برجالات الجيش السوري الحر”، وأكّد “أنّ “الوضع لن يستمر على هذا المنوال، فإمّا نحن في المدينة امامهم وإلّا فإنّ مدينة الشمال ستشهد جحيماً قريبا، بل إنّ لبنان ذاهب الى الجحيم إذا لم تلعب الدولة دورها الجدّي والحقيقي”.
ورأى أن “ليس هناك قرار سياسيّ ناضج، صحيح انّ الجيش يتدخّل فعلاً لكنّه سرعان ما ينسحب، وفي كلّ مرّة يعيد الكرّة”.