“العدالة الاجتماعية" تحديا رفعه 150 الف اسرائيلي بوجه نتانياهو
“العدالة الاجتماعية" تحديا رفعه 150 الف اسرائيلي بوجه نتانياهو

لفتت الصحف الاسرائيلية  الى ان حركة الاحتجاج  المطالبة بـ"العدالة الاجتماعية" في اسرائيل بدأت تطرح تحديا كبيرا امام الحكومة  اليمينية برئاسة بنيامين نتانياهو بعد موجة تظاهرات ضخمة غير مسبوقة بشأن مطالب  اجتماعية.

وعنونت صحيفة معاريف الشعبية "الشعب اسمع صوته" مشيرة على غرار وسائل اعلام  اخرى الى ان عدد المتظاهرين في المدن الاسرائيلية بلغ 150 الفا.

اعتبرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي "ان الخبر السيء بالنسبة لنتانياهو هو  قوة الاحتجاج والخبر السار هو انه لم يشمل قاعدته الانتخابية خصوصا الجمهور المتدين".

وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار من جهتها "أكان مئة الف او مئتا  الف، لم تنزل مثل هذه الحشود مطلقا الى الشارع بشأن مواضيع اجتماعية".

واضافت الصحيفة "ان هذه المشاركة تتناقض مع اللامبالاة والاستخفاف اللذين كان  يتميز بهما حتى الان قسم من السكان"، مؤكدة انها تتوقع "ان تستمرحركة الاحتجاج  شوكة في حلق الحكومة".

ولفتت الصحيفة الى "العدائية وحتى الخوف الشديد الذي تثيره حركة الاحتجاج لدى  قيادة المستوطنين" اليهود في الضفة الغربية الذين يتهمون اليسار بالتلاعب بها.

وعنونت من ناحيتها صحيفة هآرتس في احدى مقالاتها "وداعا بيبي"  في اشارة الى لقب نتانياهو.

وقال كاتب المقالة "الليلة الماضية فقد بنيامين نتانياهو بشكل محزن السلطة لا يهم ان تمكن من التمسك بها لفترة طويلة فهو اطلق وعودا لا يفي بها لقد انتهى".

واعلنت صحيفة اسرائيل هايوم المقربة من الحكومة ان رئيس الوزراء سيتخذ تدابير من اجل "خفض غلاء المعيشة وتخفيف الضرائب غير المباشرة".

وقد سار المتظاهرون وغالبيتهم الكبرى من اليهود وايضا من العرب في عشر مدن  تحت شعار "الشعب

لفتت الصحف الاسرائيلية  الى ان حركة الاحتجاج  المطالبة بـ"العدالة الاجتماعية" في اسرائيل بدأت تطرح تحديا كبيرا امام الحكومة  اليمينية برئاسة بنيامين نتانياهو بعد موجة تظاهرات ضخمة غير مسبوقة بشأن مطالب  اجتماعية.

وعنونت صحيفة معاريف الشعبية "الشعب اسمع صوته" مشيرة على غرار وسائل اعلام  اخرى الى ان عدد المتظاهرين في المدن الاسرائيلية بلغ 150 الفا.

اعتبرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي "ان الخبر السيء بالنسبة لنتانياهو هو  قوة الاحتجاج والخبر السار هو انه لم يشمل قاعدته الانتخابية خصوصا الجمهور المتدين".

وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار من جهتها "أكان مئة الف او مئتا  الف، لم تنزل مثل هذه الحشود مطلقا الى الشارع بشأن مواضيع اجتماعية".

واضافت الصحيفة "ان هذه المشاركة تتناقض مع اللامبالاة والاستخفاف اللذين كان  يتميز بهما حتى الان قسم من السكان"، مؤكدة انها تتوقع "ان تستمرحركة الاحتجاج  شوكة في حلق الحكومة".

ولفتت الصحيفة الى "العدائية وحتى الخوف الشديد الذي تثيره حركة الاحتجاج لدى  قيادة المستوطنين" اليهود في الضفة الغربية الذين يتهمون اليسار بالتلاعب بها.

وعنونت من ناحيتها صحيفة هآرتس في احدى مقالاتها "وداعا بيبي"  في اشارة الى لقب نتانياهو.

وقال كاتب المقالة "الليلة الماضية فقد بنيامين نتانياهو بشكل محزن السلطة لا يهم ان تمكن من التمسك بها لفترة طويلة فهو اطلق وعودا لا يفي بها لقد انتهى".

واعلنت صحيفة اسرائيل هايوم المقربة من الحكومة ان رئيس الوزراء سيتخذ تدابير من اجل "خفض غلاء المعيشة وتخفيف الضرائب غير المباشرة".

وقد سار المتظاهرون وغالبيتهم الكبرى من اليهود وايضا من العرب في عشر مدن  تحت شعار "الشعب يريد العدالة الاجتماعية لا الاحسان".

وبدأت حركة الاحتجاج اولا بالتنديد بالارتفاع الكبير لاسعار المساكن وتوسعت  لتشمل التفاوت الاجتماعي المتفاقم وتردي الخدمات العامة وخاصة في القطاعين الطبي  والتعليمي.

يريد العدالة الاجتماعية لا الاحسان".

وبدأت حركة الاحتجاج اولا بالتنديد بالارتفاع الكبير لاسعار المساكن وتوسعت  لتشمل التفاوت الاجتماعي المتفاقم وتردي الخدمات العامة وخاصة في القطاعين الطبي  والتعليمي.