أعلنت مصادر قريبة من النائب وليد جنبلاط لـ"الأخبار" إن الأخير لا يريد إمرار التمديد لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان من دون قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإنه مصرّ على التمديد للاثنين معاً.
لكنها لفتت إلى أن قائد الجيش لا يزال يعترض على الفتوى، معتبراً أن من غير الجائز أن يطلب التمديد لنفسه بغياب نص قانوني واضح.
وعن موقف تيار المستقبل، قالت مصادر جنبلاط إن "رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري لن يمانع أي مخرج يسمح بتجنّب حدوث فراغ في قيادة الجيش".
وأشارت مصادر وزارية إلى أن "فتوى التمديد" لن توضع موضع التنفيذ قبل اتضاح مصير الجلسة التشريعية التي دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى عقدها ابتداءً من 29 تموز الجاري، علماً بأن التمديد لرئيس الأركان يجب أن يتم قبل إحالته على التقاعد يوم 8 آب المقبل.
لكنها لفتت إلى أن قائد الجيش لا يزال يعترض على الفتوى، معتبراً أن من غير الجائز أن يطلب التمديد لنفسه بغياب نص قانوني واضح.
وعن موقف تيار المستقبل، قالت مصادر جنبلاط إن "رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري لن يمانع أي مخرج يسمح بتجنّب حدوث فراغ في قيادة الجيش".
وأشارت مصادر وزارية إلى أن "فتوى التمديد" لن توضع موضع التنفيذ قبل اتضاح مصير الجلسة التشريعية التي دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى عقدها ابتداءً من 29 تموز الجاري، علماً بأن التمديد لرئيس الأركان يجب أن يتم قبل إحالته على التقاعد يوم 8 آب المقبل.