أعلنت "قوى 14 آذار" في سيدني، في بيان بعد اجتماعها الدوري، أنها تنظر "بعين الريبة والشك إلى قرار وزير الداخلية مروان شربل، سحب الحراسة المولجة حماية شخصيات ومسؤولين في قوى 14 اذار، رغم كل التفسيرات التي لم تقنع عاقلا، وخاصة في هذه الظروف الأمنية الحرجة التي يمر بها لبنان".
أضافت "كان حريا بالوزير شربل زيادة تلك القوى، خاصة بعد التفجيرات الأخيرة والحوادث الأمنية التي أرهبت المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية".
ورأت في خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخير "تأكيدا على الاستخفاف بالرأي العام، ومحاولة بائسة لتقويم اعوجاج رهانات حزبه التي نرى نتائجها الكارثية كل يوم على حساب الوطن والمواطن، فبدل ان يبرر الداء ويبسطه، وجب عليه وصف الدواء الذي يتلخص بالمباشرة في تسليم السلاح للدولة اللبنانية حصرا، فينتفي سبب أي سلاح غير شرعي آخر، كما نسأله العودة إلى اتفاق بعبدا الذي اكد على سياسة النأي بالنفس عن كل ما هو خارج الحدود".
وختمت "أما في الشأن الحكومي، فإن أي مشاركة لحزب الله في الحكومة المزمع تأليفها، ستضع الدولة اللبنانية في مواجهة مع المجتمع الدولي الذي وضع حزب الله على لائحة الإرهاب ليزيد من عزلتنا الدولية".
أضافت "كان حريا بالوزير شربل زيادة تلك القوى، خاصة بعد التفجيرات الأخيرة والحوادث الأمنية التي أرهبت المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية".
ورأت في خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخير "تأكيدا على الاستخفاف بالرأي العام، ومحاولة بائسة لتقويم اعوجاج رهانات حزبه التي نرى نتائجها الكارثية كل يوم على حساب الوطن والمواطن، فبدل ان يبرر الداء ويبسطه، وجب عليه وصف الدواء الذي يتلخص بالمباشرة في تسليم السلاح للدولة اللبنانية حصرا، فينتفي سبب أي سلاح غير شرعي آخر، كما نسأله العودة إلى اتفاق بعبدا الذي اكد على سياسة النأي بالنفس عن كل ما هو خارج الحدود".
وختمت "أما في الشأن الحكومي، فإن أي مشاركة لحزب الله في الحكومة المزمع تأليفها، ستضع الدولة اللبنانية في مواجهة مع المجتمع الدولي الذي وضع حزب الله على لائحة الإرهاب ليزيد من عزلتنا الدولية".