توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في العظة التي القاها لمناسبة عيد مار شربل الى رئيس الجمهورية بالقول "اعين اللبنانيين تنظر اليكم فخامة الرئيس، لانكم راس البلاد، وانتم وحدكم حلفتم يمين الاخلاص للامة اللبنانية. قسمكم يعزز ويشدد عزيمكتم ومسؤوليتكم كساهر لاحترام الدستور ومحافظ على استقلال لبنان ووحدته وسيادته".
وأشار البطريرك الراعي الى ان "الحدود مستباحة لتمرير السلاح غير الشرعي، الطوائف والاحزاب تتسلح لمصالحها على حساب الدولة والمؤسسات، والسياسيون يتدخلون في الادارة العامة والقضاء والتعيينات الادارية، لذلك ينبغي وضع تشريعات تفصل بين الوزارة والنيابة، والفريقان 8 و14 اذار يعطلان قيام المؤسسات الدستورية، والشعب يجوع ويعاني ويقهر ويهاجر الوطن حسيا ومعنويا، اعين اللبنانيين تنظر اليكم يا فخامة الرئيس لانكم تمثلون كل الشعب اللبناني، وهذا يجب ان ينطبق على رئيسي مجلس النواب والحكومة. انتم ضمانة لمعنى لبنان وخصائصه ومميزاته، نظرا لاهمية الموارنة الرمزية على الساحة العالمية كونهم يمثلون الوجود المسيحي في العالم العربي".
وأضاف البطريرك الراعي "نؤيد كل ما طرحتم وفي طليعتها تشكيل حكومة جديدة غير مقيدة بشروط تعيد الحياة الاقتصادية والادارية الى مجراها، ونرجو عند تعثر الامور ان تكون حكومة حيادية مكونة من شخصيات غير مرتبطة باحد من الاحزاب".
وشدد على أن "خلاص لبنان في الاستقرار السياسي والامني كمدخل الى الاستقرار العام خلاصنا ياتي من الفكر السياسي، فالصراع السياسي يقود الى الحرب بينما الفكر السياسي يحمل المجموعات المكونة له الى تشكيل وطن يؤمن لها طموحها واهدافها ويجنبها التهميش، خلاصنا في تطوير الدولة اللبنانية بما يؤمن مصالح ابنائها، خلاصنا في رسالتنا اللبنانية وهي رسالة السلام والتفاهم ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار وحمل لواء مواكبة والالتزام بالمصالح العليا، بعيدا من الصراعات والانحياز الى اي من مواقف التصادم وبالتالي دور المحور".
وأشار البطريرك الراعي الى ان "الحدود مستباحة لتمرير السلاح غير الشرعي، الطوائف والاحزاب تتسلح لمصالحها على حساب الدولة والمؤسسات، والسياسيون يتدخلون في الادارة العامة والقضاء والتعيينات الادارية، لذلك ينبغي وضع تشريعات تفصل بين الوزارة والنيابة، والفريقان 8 و14 اذار يعطلان قيام المؤسسات الدستورية، والشعب يجوع ويعاني ويقهر ويهاجر الوطن حسيا ومعنويا، اعين اللبنانيين تنظر اليكم يا فخامة الرئيس لانكم تمثلون كل الشعب اللبناني، وهذا يجب ان ينطبق على رئيسي مجلس النواب والحكومة. انتم ضمانة لمعنى لبنان وخصائصه ومميزاته، نظرا لاهمية الموارنة الرمزية على الساحة العالمية كونهم يمثلون الوجود المسيحي في العالم العربي".
وأضاف البطريرك الراعي "نؤيد كل ما طرحتم وفي طليعتها تشكيل حكومة جديدة غير مقيدة بشروط تعيد الحياة الاقتصادية والادارية الى مجراها، ونرجو عند تعثر الامور ان تكون حكومة حيادية مكونة من شخصيات غير مرتبطة باحد من الاحزاب".
وشدد على أن "خلاص لبنان في الاستقرار السياسي والامني كمدخل الى الاستقرار العام خلاصنا ياتي من الفكر السياسي، فالصراع السياسي يقود الى الحرب بينما الفكر السياسي يحمل المجموعات المكونة له الى تشكيل وطن يؤمن لها طموحها واهدافها ويجنبها التهميش، خلاصنا في تطوير الدولة اللبنانية بما يؤمن مصالح ابنائها، خلاصنا في رسالتنا اللبنانية وهي رسالة السلام والتفاهم ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار وحمل لواء مواكبة والالتزام بالمصالح العليا، بعيدا من الصراعات والانحياز الى اي من مواقف التصادم وبالتالي دور المحور".