في الجريمة الابعد عن السياسة "على ما يبدو"، والاقرب الى الانكشاف، باتت ساحتها معلومة وابطالها معلومون والطريقة مصوّرة.
فقد أحضرت القوى الامنية ظهر الخميس الى منزل السياسي والمحلل السوري محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند - قضاء الزهراني، ابن شقيق زوجة المغدور جمو سهام يونس (الموقوفة)، علي يونس، لتمثيل الجريمة المرتكبة فجر يوم 17 تموز الماضي.
وقد شرح علي عملية قتله لمحمد جمو، وسمع يردد: لم اخجل، رأسي مرفوع وغير خائف، ولا احد يعرفه (للقتيل جمو).
اما الحاضرين في مسرح الجريمة فهم اضافة الى الاعلاميين والمسؤولين، مدير فرع الاستخبارات في الجنوب العميد علي شحرور والمدعي العام في الجنوب القاضي سميح الحاج الذي عمل على طرح الاسئلة على المتهم علي بشأن مراحل عملية القتل، وأكد "ان لا خلفيات سياسية للجريمة"، وقال: تمثل الجريمة ليكون الناس على اضطلاع وبينة وكيف ان حقيقة الام كشفت في النهاية. وكيف ان القضاء والاجهزة الامنية عين ساهرة لملاحقة مرتكبي الجرائم.
واضاف: الجريمة قيد التحقيق، وهو تحقيق سري ولا تعلن النتائج الا بموجب القرار الصادر عن قاضي التحقيق، والحقيقة مختلفة كليا عما اذيع في الاعلام الواجب عليه ان يكون مسؤولا، لانه ليس من اجل ان نحقق سبقا اعلاميا نصدر امورا غير صحيحة ولا تكون مواكبة للحقيقة.