شدد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمة الله ابي نصر ، على ان "إستمرار التراخي في التعاطي مع هذا الملف الخطير، يعرّض أمن لبنان واقتصاده لأبشع المخاطر ويهدّده في صميم كيانه ووجوده"، محملاً الحكومة "مسؤولية ما يحدث، خاصة وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور، الذي يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية لأنه أصرّ على معالجة موضوع النازحين من منظار إنساني صرف حتى ولو كان ذلك على حساب المصلحة الوطنية والكيان اللبناني، رغم تحذيراتنا المتكرّرة له".
ابي نصر وفي بيان رأى ان "الأفرقاء اللبنانيين فشلوا بتطبيق سياسة النأي بالنفس، فتورّطوا في نزاعٍ لا علاقة لنا به، فحوّلوا جزءًا من الصراع في سوريا إلى الداخل اللبناني، فطالت نيران الحرب السورية مناطق عكار، وطرابلس، وصيدا، وعرسال؟! والآتي قد يكون أعظم إن لم تطبّق سياسة النأي بالنفس"، مضيفاً: "لقد أحسن رئيس الجمهورية ميشال سليمان عندما دقّ ناقوس الخطر من موقع الحريص على الدستور والوحدة الوطنية"، داعيًا اللبنانيين إلى "الإنسحاب من ساحة الصراع في سوريا والتلاقي والحوار من أجل الوحدة الوطنية".
ابي نصر وفي بيان رأى ان "الأفرقاء اللبنانيين فشلوا بتطبيق سياسة النأي بالنفس، فتورّطوا في نزاعٍ لا علاقة لنا به، فحوّلوا جزءًا من الصراع في سوريا إلى الداخل اللبناني، فطالت نيران الحرب السورية مناطق عكار، وطرابلس، وصيدا، وعرسال؟! والآتي قد يكون أعظم إن لم تطبّق سياسة النأي بالنفس"، مضيفاً: "لقد أحسن رئيس الجمهورية ميشال سليمان عندما دقّ ناقوس الخطر من موقع الحريص على الدستور والوحدة الوطنية"، داعيًا اللبنانيين إلى "الإنسحاب من ساحة الصراع في سوريا والتلاقي والحوار من أجل الوحدة الوطنية".