العريضي: المرحلة ليست مرحلة تحقيق مكتسبات ونتمنى أن نتجاوز كل العقد والشروط والشروط المضادة لنصل الى التشكيلة الحكومية
11 Aug 201312:33 PM
العريضي: المرحلة ليست مرحلة تحقيق مكتسبات ونتمنى أن نتجاوز كل العقد والشروط والشروط المضادة لنصل الى التشكيلة الحكومية
لفت وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الى أنه "لا يمكن أن نبني وطنا وان نخرج من هذه المحنة ومن هذه الازمة الكبيرة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية والامنية ونضع حدا للفلتان والتسيب والتوترات الا اذا كان لساننا نظيفا وأيادينا نظيفة، وكانت دعواتنا صادقة وممارساتنا صافية وهادفة تنسجم تماما مع ما نقول، وإذا كانت النيات خيرة والاعمال خيرة نستطيع ان نتلاقى، وعندما أقول نتلاقى يعني أن نحل كل مشاكلنا ونضع حدا لها".
وأكد العريضي اننا "اليوم بحاجة الى الحد الادنى من التفاهم والتلاقي على عناوين وثوابت أساسية نستطيع من خلالها ان نحمي لبنان وأمنه واستقراره وأن نصون مصالح ابنائنا"، محذّرا من أن "المرحلة ليست مرحلة تحقيق مكتسبات لاي فريق من الفرقاء مهما امتلك من إمكانات ومن قوى مالية وسياسية وأمنية وعسكرية وامتدادات وتحالفات، لا يستطيع أحد ان يحقق أهدافا وإنجازات استثنائية بمرتبة المكتسبات الخاصة او العامة حتى ولو اجتمعنا جميعا في هذه العواصف المحيطة بنا وحولنا، لا يمكن ان نحقق إنجازات كبيرة، الإنجاز اليوم ان نحد من الخسائر ونقلل منها وان نعرف كيف لبنان وكيف نحفظ دولة في لبنان وما تبقى من الدولة في لبنان".
وأوضح أنه "عندما نتحدث عن الدولة ليست لدينا أوهام، نحن نعرف واقع ومشاكل الدولة وترهل مؤسساتها وكل حالة الاهتراء التي تصيب مؤسسات الدولة، لكن السؤال الذي يطرح على الجميع ما هو البديل عن الدولة؟ ليس لنا خيار الا الدولة. يمكن إصلاح الدولة من داخل الدولة لكن يجب ان تبقى الدولة وأن تبقى القناعة وأن يبقى الايمان راسخا بالنسبة الينا ان الدولة هي المرجعية والملاذ الآمن ولا خيار لنا يكون بديلا عن الدولة على الاطلاق".
وأكد أن "الخطورة ان فكرة الدولة تكاد تكون غير موجودة لدى كثيرين، فكرة الدولة وهذا أمر خطير، بالعكس المطلوب أكثر من أي وقت مضى ان نركز على الدولة ومرجعيتها ومؤسساتها، وان تكون هذه المؤسسات فاعلة وفي طليعتها المؤسسات الامنية، على كافة مستوياتها وبكل أجهزتها الفاعلة أن تكون غير محسوبة على فريق او على طائفة او مذهب او زعيم او حزب او تيار، هي مؤسسات كاملة متكاملة يجب ان تعمل في تنسيق تام في ما بينها وأن تحمي كل لبنان وكل اللبنانيين. هكذا يترسخ ويتكرس منطق الدولة وهكذا يطمئن المواطن الى حقه من جهة والى حقيقة ما يجري في بلده وعلى أرضه من جهة أخرى".
أما في ما خص الملف الحكومي، قد أعلن العريضي اننا "نتمنى ان نتجاوز كل العقد والشروط والشروط المضادة لنصل الى تشكيلة حكومية تبقى أملا بواقع الدولة ومؤسساتها وتطلق مسيرة جديدة نستطيع من خلالها ان نكرس الحد الادنى من الثقة في ما بيننا لمناقشة كل القضايا الخلافية الكبيرة سواء في الحكومة او على طاولة الحوار".