الجمهورية
روى أحد الأشخاص الذين كانوا في الموكب الذي تعرض لمكمن مسلح في النبي عثمان، والذي أودى بحياة محمد الحجيري وأصاب ثلاثة آخرين، بينهم رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ، تفاصيل المكمن لصحيفة "الجمهورية"، فقال: "كنا في وفد مؤلف من عشرة أشخاص من فاعليات بلدة عرسال فضلا عن اثنين من بلدة المعرة السورية، وفي طريق عودتنا من مركز مخابرات الجيش في رأس بعلبك الذي سلمنا فيه المخطوف يوسف المقداد واستملنا المخطوفين من عرسال، وصلنا الى حي آل أمهز في بلدة اللبوة، ليفاجئنا "مكمن مثلث"، يضم اكثر من عشرين مسلحا، فينهال علينا الرصاص بكثافة من ثلاث جهات"، معتبرا أن المقصود، كان "القضاء على كل من كان في الموكب، لكن العناية الإلهية، حالت دون ذلك في وقت قتل محمد الحجيري، وأصيب ثلاثة آخرون من بينهم رئيس بلدية عرسال".
ولفت الى أن "المكمن بدا محضرا بإحتراف واتقان، وأن الذين أطلقوا النار، راقبوا السيارات ويعرفون من تضم"، موضحا أن "المسلحين لم يكونوا جميعهم ملثمين بل كانوا في غالبيتهم مكشوفي الوجه، ومن السهل على القوى الأمنية معرفتهم خصوصا أن المنطقة تحت سيطرة آل أمهز".
وإذ وضع الراوي الحادثة في إطار رد الفعل على مقتل الشبان الأربعة في وادي رافق في الهرمل قبل أشهر، أوضح أنّ "أهالي عرسال لم يتحسبوا لمثل هذه الحوادث ضدهم، خصوصا أن رئيس البلدية كان أعلن عن أسماء المتورطين في قتل الشبان الأربعة، فاستبعدنا أي رد فعل عشوائي تجاهنا، لكن المسلحين أرادوا اصطياد فاعليات عرسال لتوجيه رسالة عنيفة الى كل البلدة"، كاشفا أن فاعليات البلدة يتباحثون في رفع شكوى شخصية ضد مطلقي النار.