انتقد وزير الخارجية المصرية نبيل فهمي بشدة "صمت المجتمع الدولي ازاء ادانة وشجب أعمال العنف والقتل التي تقوم جماعات مسلحة في مصر"، واصفا اياه بأنه "غير مبرر" ويشجع على الاستمرار في هذه الاعمال التي خرجت عن نطاق السلمية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح صحافي ان "فهمي اطلع السفراء الاجانب على ما تقوم به جماعات مسلحة من ترويع للمواطنين واعتداء على الكنائس ودور العبادة والمنشآت العامة والمراكز الحضارية والمستشفيات والتي تعد تصعيدا خطيرا من جانب الفريق الآخر ضد الدولة والمواطنين".
وأكد فهمي خلال اللقاء أن "مسؤولية أي حكومة تحترم شعبها هي توفير الأمن للمواطنين وفرض النظام العام في إطار القانون"، مطالبا الدول الأجنبية بـ"الرد بشكل فوري على هذه الأعمال وتوجيه رسائل قوية للفريق الذي يرتكبها للتوقف الفوري عنها".
وشدد على "رفض مصر الكامل للتدويل أو التدخل في الشأن المصري"، لافتا الى "إلتزام مصر بالنظر للأمام من خلال تنفيذ خارطة الطريق بأسرع وقت ممكن مع وقف العنف لبناء ديمقراطية عصرية حقيقية".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح صحافي ان "فهمي اطلع السفراء الاجانب على ما تقوم به جماعات مسلحة من ترويع للمواطنين واعتداء على الكنائس ودور العبادة والمنشآت العامة والمراكز الحضارية والمستشفيات والتي تعد تصعيدا خطيرا من جانب الفريق الآخر ضد الدولة والمواطنين".
وأكد فهمي خلال اللقاء أن "مسؤولية أي حكومة تحترم شعبها هي توفير الأمن للمواطنين وفرض النظام العام في إطار القانون"، مطالبا الدول الأجنبية بـ"الرد بشكل فوري على هذه الأعمال وتوجيه رسائل قوية للفريق الذي يرتكبها للتوقف الفوري عنها".
وشدد على "رفض مصر الكامل للتدويل أو التدخل في الشأن المصري"، لافتا الى "إلتزام مصر بالنظر للأمام من خلال تنفيذ خارطة الطريق بأسرع وقت ممكن مع وقف العنف لبناء ديمقراطية عصرية حقيقية".